قوات أميركية وكردية في شمالي العراق(رويترز-أرشيف)
اعترف مسؤول عسكري أميركي اليوم الأحد أن قوات أميركية بشمالي العراق تحتجز عدة جنود من المعتقد أنهم أتراك.

وقال المسؤول لدى سؤاله عن اتهامات أنقرة بأن القوات الأميركية تحتجز قوات تركية خاصة "كانت هناك غارة. مازال الجيش الأميركي يحاول تحديد انتمائهم العرقي لكن من المحتمل أن يكونوا أتراكا".

وذكرت صحيفة حريت التركية أن نحو 100 جندي أميركي احتجزوا جنودا أتراكا في السليمانية بشمالي العراق للاشتباه في تخطيطهم لشن هجوم على المحافظ الكردي في كركوك على بعد نحو مائة كيلومتر. لكن وزير الخارجية التركي عبد الله غل وصف الادعاءات بأنها "هراء".

كما وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان احتجاز الجنود بعد ظهر يوم الجمعة بأنه "بشع" وأعلن في وقت لاحق أن بعضهم أفرج عنه.

وتهدد الاعتقالات بتزايد حدة التوتر في العلاقات بين عضوي حلف شمال الأطلسي والتي تكدرت بالفعل بعد رفض البرلمان التركي السماح للقوات الأميركية بشن هجمات على العراق انطلاقا من الأراضي التركية أثناء حرب العراق.

وذكرت وزارة الخارجية التركية أن القوات الأميركية احتجزت 11 جنديا تركيا إلا أن مسؤولا عسكريا أميركيا رفض نشر اسمه قال إن العدد أكبر.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن 24 جنديا نقلوا إلى بغداد. ولم تذكر واشنطن أي تفاصيل رسمية عن الواقعة حتى الآن ولكنها أكدت فقط أن وزير الخارجية كولن باول تحدث هاتفيا إلى نظيره التركي عبد الله غل.

ويتمركز بضعة آلاف من القوات التركية بشمالي العراق لتعقب المقاتلين الأكراد الأتراك الذين شنوا حملة انفصالية عن تركيا في جنوبي شرقي البلاد خلال الثمانينات والتسعينيات.

المصدر : وكالات