أونغ سان سوكي (الفرنسية-أرشيف)
نشرت صحف رسمية في ميانمار اليوم السبت صورا لزعيمة المعارضة أونغ سان سوكي وهي تصافح زعيم المجلس العسكري الحاكم ثان سوي وأخرى وهي تتناول العشاء معه، وذلك في محاولة على ما يبدو لتهدئة المخاوف الغربية على حياتها.

وقد نشرت تلك الصورة في صدر صفحاتها ولكنها لم تشر إلى الفترة التي التقطت فيها. وتحتجز سوكي منذ الاشتباكات التي وقعت في 30 مايو/ أيار الماضي بين مؤيديها وشبان مؤيدين للحكومة الحالية.

ورغم نشر الصورة إلا أن تلك الصحف نشرت مقالات افتتاحية تنتقد سوكي وغيرها من زعماء الرابطة القومية من أجل الديمقراطية بسبب الطريقة التي يتعاملون بها مع المجلس. وجاء في مقال افتتاحي "العمة سوكي إنسانة عنيدة ومتصلبة الرأي وهي عرضة لإصدار أحكام متسرعة تعقبها ممارسات غير متروية في علاقاتها مع الحكومة الحالية".

واتهم المقال سوكي وزعماء آخرين في الرابطة بأنهم "بدؤوا خلسة في التآمر لإيقاع الشر ونسج الخطط للضرب تحت الحزام".

وتزايد الغضب الغربي تجاه حكومة ميانمار في الأسابيع الأخيرة، وهدد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بفرض عقوبات أكثر صرامة، كما قررت اليابان الانضمام للحملة الغربية وأعلنت وقف مساعداتها للبلاد. ورد المجلس العسكري على تلك الإجراءات بإرسال وزير الخارجية ونائبه إلى عدة عواصم آسيوية، وعرض المسؤولان على مضيفيهما صور سوكي وهي محتجزة في محاولة للحد من قلقهم على حالتها الصحية.

ويتهم المعارضون أنصارالحكومة بمهاجمة موكب سوكي وأنصارها في مايو/ أيار الماضي ما أسفر عن سقوط 70 قتيلا. بينما تقول الحكومة في يانغون إن أربعة فقط قتلوا في تلك الاشتباكات، واتهموا سوكي وأنصارها باستفزاز مؤيدي الحكومة.

المصدر : رويترز