جورج بوش
يسعى الرئيس الأميركي جورج بوش إلى تلطيف صورة الهيمنة الأميركية على الساحة الدولية وتهدئة المخاوف التي أثارتها الحرب على العراق، وذلك من خلال الجولة التي سيقوم بها ابتداء من السابع وحتى الثاني عشر من الشهر الجاري إلى خمسة دول أفريقية.

وقالت مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كوندوليزا رايس "إن الأمر لا يتعلق بالسيف فقط بل أيضا بغصن الزيتون".

ومن المقرر أن يفتتح بوش جولته الأفريقية بزيارة السنغال، حيث يجري لقاء مع الرئيس السنغالي عبد الله واد، ويزور بعد ذلك جزيرة غورية التي كانت من أهم مراكز تجارة الرقيق حيث رحل ملايين الأفارقة إلى القارة الأميركية.

واستبعدت رايس أن يعتذر بوش وقالت إنه سيكتفي بالحديث عما كان يمثله الاستعباد لأفريقيا ولأميركا.

ورفضت رايس قول ما إذا كان بوش سيعلن قرارا بشأن إرسال قوات أميركية إلى ليبيريا أم لا، وشدد بوش مؤخرا على أن رحيل الرئيس الليبيري تشارلز تايلور يعتبر أول مرحلة لأي حل.

وستكون بريتوريا المحطة التالية في زيارة بوش حيث سيلتقي الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي قبل أن يتناول العشاء مع رجال أعمال أفريقيين وأميركيين، ثم سيتوجه إلى غابورون في بوتسوانا حيث ينضم إلى الرئيس فيستوس موغاي لتناول غداء بمشاركة 500 بوتسواني على أن يعقبه لقاء مع سيدات أعمال.

وأوضحت رايس أن بوش وزوجته سيزوران بعد ذلك المحمية الطبيعية في موكولودي قبل العودة إلى بريتوريا، ثم يتوجه في اليوم التالي إلى عنتيبي حيث سيلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.

وسيغتنم بوش هذه الجولة للقيام بدعاية لبرنامجه الرامي إلى مكافحة الإيدز والذي يقدر بنحو 15 مليار دولار، وفي هذا الإطار سيزور عيادة لمعالجة المصابين بالإيدز ومركزا لدعم ضحايا هذا المرض.

وفي نيجيريا سيختتم بوش جولته حيث سيشارك باجتماع عن برامج مكافحة الإيدز وسيلتقي الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو قبل أن يعود إلى واشنطن.

المصدر : الفرنسية