أميركا تستعين بهوليود لرفع معنويات جنودها في يوم الاستقلال
آخر تحديث: 2003/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/5 هـ

أميركا تستعين بهوليود لرفع معنويات جنودها في يوم الاستقلال

الممثل الأميركي آرنولد شوارزنيغر يتوسط عددا من الجنود الأميركيين في العاصمة العراقية (أرشيف)
اتخذت الاحتفالات الأميركية بعيد الاستقلال طابعا مختلفا هذا العام، إذ إنها تأتي في وقت يساور فيه القلق الرأي العام الأميركي بسبب عدد الضحايا في صفوف القوات الأميركية في العراق.

وقد حاولت الإدارة الأميركية استغلال هذه المناسبة لرفع معنويات الجيش الأميركي عبر الدعم النفسي والإبقاء على صورة الأميركي المتفوق الذي لا يقهر.

وفي هذا الإطار عرض الممثل الأميركي آرنولد شوارزنيغر الجزء الثالث من فلمه المعروف بـ"الفاني" أو "تيرمنيتر" في حشد من الجنود الأميركيين في بغداد بمناسبة يوم الاستقلال الأميركي.

وقبل وصوله إلى العراق زار الممثل الأميركي الشهير الكويت وعرض على الجنود الأميركيين هناك فيلمه الجديد، وجرت أبرز احتفالات القوات الأميركية المتمركزة في العراق في الموصل حيث أقيمت حفلات موسيقية وقدمت أطباق من المشاوي. وفي مطار بغداد حيث تتمركز قوات أميركية كبيرة تناول الجنود الأميركيون وجبة هامبرغر.

ويرى مراقبون أن قدوم الممثل شوارزنيغر وعرض مكافأة مغرية لمن يقدم معلومات عن الرئيس العراقي صدام حسين ونجليه بالإضافة إلى تصريحات أميركية عن المقاومة العراقية المتصاعدة ضد قوات الاحتلال هي انعكاس لصورة الحرج الذي وجدت الإدارة الأميركية نفسها فيه.

مجسم ضد القصف الأميركي لليبيا عام 1986
احتفالات في ليبيا
وشهدت العاصمة الليبية طرابلس لأول مرة منذ 20 عاما احتفالا بعيد الاستقلال الأميركي رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

وشارك في الاحتفال الذي دعت إليه جمعية الصداقة الأميركية الليبية بمناسبة عيد الاستقلال نحو 500 شخص من الجالية الأميركية في ليبيا وعدد من المسؤولين الليبيين البارزين، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الأجانب.

ودعا رئيس الجمعية عادل الدائمي الرئيس الأميركي جورج بوش إلى رفع الحظر عن سفر الأميركيين إلى ليبيا، وحث الطرفين على طي صفحات الماضي لأن هناك إمكانية عمل مشترك لخدمة قضايا السلام على حد قوله.

تجدر الإشارة إلى أن ليبيا على القائمة الأميركية للدول التي تدعم الإرهاب الدولي منذ عام 1979، ولا توجد علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطرابلس منذ عام 1981 كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على طرابلس عام 1986.

ووصلت العلاقات إلى أدنى مستوياتها بين البلدين بعد أن ألقت الولايات المتحدة باللوم على ليبيا في حادث تفجير طائرة بان أميركان التي كانت متوجهة إلى نيويورك وتحطمت فوق بلدة لوكربي بأسكتلندا عام 1988 وقتل جميع ركابها الـ259 إضافة إلى 11 شخصا كانوا على الأرض.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: