ميرو يتوقع مستقبلا زاهرا للعلاقات السورية التركية
آخر تحديث: 2003/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/3 هـ

ميرو يتوقع مستقبلا زاهرا للعلاقات السورية التركية

مصطفى ميرو (يسار) لدى لقائه الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر (الفرنسية)

ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو اعتبر أمس الأربعاء في إسطنبول أن العلاقات بين سوريا وتركيا البلدين الشقيقين تعد بمستقبل زاهر, وذلك في ختام زيارة رسمية لتركيا استغرقت يومين.

ونقلت الوكالة عن ميرو قوله "أرى مستقبلا زاهرا لعلاقاتنا طالما استمر هذا التقارب". وكان ميرو يتحدث في لقاء مع رجال أعمال من مجلس الأعمال التركي-السوري الذين اجتمعوا في إسطنبول قبل أن يغادر تركيا. وميرو هو أول رئيس حكومة سوري يزور تركيا منذ 17 عاما.

وأضاف أن للبلدين "مصالح مشتركة" معتبرا أن علاقاتهما "إستراتيجية" تنص على "توسيع" علاقاتهما التجارية من خلال "اتحاد اقتصادي أو تجاري" كما ذكرت الوكالة التركية.

من جهته, قال وزير الدولة التركي كورساد توزمن إن البلدين وقعا بروتوكل تعاون في مجالات الجمارك والصحة والطاقة, وأعرب عن الأمل في أن تتخطى المبادلات التجارية بين البلدين قريبا "الحاجز النفسي" للمليار دولار.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن توزمن قوله "أعتقد أن البلدين سيتجاوزان عقبة نفسية أولى من خلال تخطي المليار دولار من المبادلات التجارية".

وقد شهدت المبادلات بين البلدين ارتفاعا بنسبة 80% بين الأشهر الستة الأولى هذه السنة والفترة نفسها من العام الماضي, كما قال الوزير التركي خلال زيارة ميرو لإسطنبول, معربا عن الأمل في أن يصل هذا المبلغ إلى مليارين أو ثلاثة مليارات دولار في السنوات المقبلة.

وقد اتفق البلدان على استئناف محادثاتهما المتعلقة بخلاف قديم على تقاسم مياه نهر الفرات الذي يجري من تركيا في اتجاه سوريا, بعد 10 سنوات من اللقاءات غير المثمرة.

وكادت تركيا وسوريا تخوضان حربا في أواخر 1998 بسبب دعم دمشق المفترض لحزب العمال الكردستاني الذي قاد طوال 15 عاما تمردا انفصاليا ضد أنقرة مستفيدا من الدعم السوري حسب الاتهامات التركية.
المصدر : وكالات