جنود متمردون يوجهون سلاحهم إلى القوات الحكومية خلال التمرد الأخير (رويتر)
أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن الانقلاب العسكري في بلادها لم ينته بعد، مؤكدة أن حكومتها اتخذت إجراءات وقائية لمنع انتشار حركة التمرد.

وقالت أرويو في بيان خاص عن تاسع تمرد للجيش في الفلبين خلال 17 عاما "هناك متآمرون وممولون ومدبرون داخل الحكومة وخارجها لم يظهروا بعد، سنكشفهم وسنحيلهم إلى القضاء"، مشددة على أن المؤامرة -حسب وصفها- لم تنته بعد، وأنه تم احتواؤها فقط.

وأوضحت أرويو أن حكومتها اتخذت إجراءات وقائية إدارية وسياسية، وأكدت أنها لن تخوض الانتخابات المقررة في مايو/ آيار عام 2004، لكن لديها العديد من الأعداء الذين يريدون ضمان ألا تغير رأيها في ذلك.

وكان العسكريون الـ300 الذين نفذوا الانقلاب، قد سيطروا على مجمع تجاري في حي الأعمال في العاصمة مانيلا، وزرعوا ألغاما حول مبان واحتجزوا مئات الأجانب -بينهم دبلوماسيون- رهائن لساعات عدة. وطالب العسكريون باستقالة أرويو ووزير الدفاع إنجيلو رييس ورئيس الاستخبارات العسكرية فكتور كوربوس.

ويلقي مسؤولون حكوميون باللوم في هذا الانقلاب على جماعة الرئيس السابق جوزيف إسترادا الذي تجري محاكمته في اتهامات بنهب الاقتصاد بعد أن أطاحت به من الرئاسة انتفاضة شعبية ساندها الجيش عام 2001، وانتقلت بعدها أرويو إلى المنصب الرئاسي بعد أن كانت نائبة للرئيس.

المصدر : وكالات