مريم رجوي لدى وصولها إلى قصر العدل بباريس (الفرنسية)

استمع قاض فرنسي مختص بقضايا ما يسمى بالإرهاب إلى إفادة مريم رجوي زوجة زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في قصر العدل بباريس.

وقالت رجوي في نهاية الاستجواب الذي استمر نحو ست ساعات إن الأسئلة دارت حول تاريخ المنظمة والتزامها السياسي.

وأضافت أن "المقاومة الإيرانية على حق وليس لديها أي شيء لتخفيه". وأوضح محامي رجوي هنري لوكليرك أن هذا أول استجواب في العمق، وأن اسجوابات أخرى كثيرة ستليه في وقت لاحق.

وهي المرة الأولى التي يتم فيها الاستماع إلى رجوي منذ إطلاق سراحها في الثالث من يوليو/تموز الماضي بكفالة مالية. وقد أوقفت رجوي في 17 يونيو/حزيران في ضاحية أوفير سور واز الباريسية خلال عملية ضخمة شارك فيها أكثر من 1300 شرطي وانتهت باعتقال 164 شخصا.

ووجهت إلى رجوي وإلى 16 عضوا في مجاهدي خلق تهمتا الانتماء وتمويل منظمة "إرهابية". وفي الثالث من يوليو/تموز أمرت محكمة الاستئناف في باريس بالإفراج عنها وبإبقائها تحت رقابة قضائية.

والمنظمة واحدة من منظمات أخرى مدرجة على لائحة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لما يسمى بالإرهاب.

المصدر : الفرنسية