خافيير سولانا (يمين) يصافح نبيل شعث (يسار) أثناء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل (أرشيف)
كرر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أمس الثلاثاء في مدينة كان جنوبي فرنسا حرصهما على تطبيق خارطة الطريق.

وقال سولانا عقب الاجتماع إن الهدف من اللقاء هو المساهمة بطريقة بناءة في تطبيق خارطة الطريق. وأضاف "نأمل أن يتخذ أرييل شارون (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بعد زيارته إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي جورج بوش, الموقف نفسه الذي اتخذه عباس".

وشدد سولانا على دور أوروبا في عملية السلام في الشرق الأوسط، وقال "إن هدفنا هو القيام بكل شيء لكي تطبق خارطة الطريق".

وبشأن الجدار الذي يبنيه الإسرائيليون في الضفة الغربية, قال سولانا إنه "من الصعب العيش معا إذا كان هناك جدار في الوسط".

والجدار هو الاسم الذي يطلق على مشروع كامل يتضمن سياجا وخنادق وطرق للدوريات والذي بدأ بناؤه في يونيو/حزيران 2002. ويهدف, بحسب الإسرائيليين, إلى منع الفلسطينيين من التسلل إلى إسرائيل لتنفيذ عمليات ضدهم.

واعتبر الفلسطينيون أنه محاولة من الإسرائيليين للاستيلاء على أراض قبل إقامة دولة فلسطينية تنص عليها "خارطة الطريق".

من جانبه, اعتبر محمود عباس أن أهم نقطة بين النقاط الإيجابية التي نتجت عن زيارته لواشنطن "تمثلت بنجاحه في إطلاع محاورينا على الوضع الحقيقي في الأراضي المحتلة".

وأعرب عن رغبته في أن يعود شارون من واشنطن وقد وافق على "وقف بناء السياج الأمني وتجميد كامل للمستوطنات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سبتمبر/أيلول 2000, وإطلاق سراح السجناء السياسيين الفلسطينيين ورفع الحصار عن ياسر عرفات" رئيس السلطة الفلسطينية.

وفي إعلان بشأن الشرق الأوسط نشر في 21 يوليو/تموز, جدد وزراء خارجية الدول الأوروبية تمسكهم بـ "خارطة الطريق" لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ودام اللقاء بين سولانا وعباس أكثر من ساعة في فندق كارلتون في كان. وكان يرافق سولانا مبعوث الاتحاد الأوروبي الجديد إلى الشرق الأوسط البلجيكي مارك أوت الذي عين مؤخرا محل الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس.

المصدر : وكالات