انتقادات لقانون كيني بشأن مكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2003/7/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/5 هـ

انتقادات لقانون كيني بشأن مكافحة الإرهاب

بقايا الحافلة التي استخدمت في الهجوم الذي تعرض له فندق إسرائيلي في مومباسا (أرشيف)
شنت جماعات حقوق الإنسان في كينيا هجوما عنيفا على مشروع قانون أعدته الحكومة يتعلق بمكافحة الإرهاب، واتهمت هذه الجماعات الحكومة بأنها أعدت مشروع هذا القانون الذي وصفته بالقاسي رضوخا للضغوطات الأميركية والبريطانية.

ويعطي مشروع القانون الجديد المتوقع أن يناقشه البرلمان الكيني خلال الأسابيع القليلة القادمة قوات الأمن صلاحيات واسعة لاعتقال المشتبه فيهم ومصادرة الأموال وتشديد الرقابة على الأموال بحجة متابعة قضايا غسل الأموال.

وكررت جماعات حقوق الإنسان الكينية مخاوف القادة الإسلاميين في كينيا الذين يخشون أن يكون الهدف من القانون الجديد هو قمع الأقلية المسلمة في كينيا وتقويض الحريات.

وعبرت مجموعات حقوق الإنسان الكينية عن قلقها من النوايا الأميركية والبريطانية تجاه كينيا، وكانت الحكومة الكينية قد أعلنت عن هذا المشروع في شهر مايو/ أيار الماضي في محاولة منها لتغيير الانطباع الأميركي والبريطاني عن كينيا بأنها دولة صديقة للإرهاب.

ويأتي ذلك بعد أن أصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا في مارس/ آذار الماضي تحذيرات من السفر إلى كينيا، غير أن الحكومة الكينية تنفي أن تكون قد أعدت مشروع القانون استجابة لضغوط هاتين الدولتين.

وكانت بريطانيا قد سحبت سفيرها من كينيا وأبقت على منع السفر إليها بعد أيام من إثبات المحكمة وجود صلات لأربعة رجال من كينيا بالعملية المسلحة التي استهدفت أحد الفنادق العائدة لشخص إسرائيلي في مدينة مومباسا الساحلية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع القادم بأول جولة له في أفريقيا، غير أنه استثنى كينيا من الزيارة، وقال مسؤول كيني إن ذلك يعود لمخاوف أمنية لدى الأميركيين.

وفي عام 1998 تعرضت السفارتان الأميركيتان في نيروبي ودار السلام لهجومين في وقت واحد أسفرا عن مقتل 224 شخصا، وحملت الولايات المتحدة تنظيم القاعدة مسؤولية هذين الهجومين.

المصدر : رويترز