حزبان كمبوديان يرفضان نتائج الانتخابات
آخر تحديث: 2003/7/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/1 هـ

حزبان كمبوديان يرفضان نتائج الانتخابات

الأمير نورودوم سيريفودن (يمين) وسام راينسي في مؤتمرهما الصحفي (الفرنسية)
رفض الحزب الملكي (فونسينبك) وحزب سام راينسي المعارض النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في كمبوديا التي جرت الأحد الماضي وتشير إلى تقدم حزب الشعب الحاكم، مما يهدد بأزمة سياسية في البلاد.

وعقد زعيما الحزبين مؤتمرا صحفيا مشتركا في العاصمة بنوم بنه اليوم للإعلان عن موقفهما. وقال الأمين العام للحزب الملكي الأمير نورودوم سيريفودن ابن الملك سيهانوك إن الإعلان "عن نتائج الانتخابات" غير شرعي، وللجنة الانتخابات وحدها حق إعلان نتائج. وأضاف أن "فونسينبك لا يقبل بنتائج انتخابات غير عادلة" مشيرا إلى عمليات تلاعب وشراء أصوات.

ومن جانبه قال سام راينسي زعيم حزب راينسي إن حزبه لا يقر بنتيجة الانتخابات "التي أعلنها حزب الشعب الكمبودي من خلال الإعلام الذي تسيطر عليه الحكومة أو حزب الشعب".

ومنذ أمس اتهم الحزبان حزب الشعب "بالتلاعب والتضليل" كونه أعلن هذه النتائج على إحدى قنواته التلفزيونية، في حين كانت عملية الفرز لا تزال جارية.

ومع استمرار عملية فرز الأصوات أصدر المراقبون أحكاما إيجابية للغاية بالنسبة للانتخابات. وهذا الحكم من شأنه أن يفتح الباب أمام ملايين الدولارات من المساعدات الإضافية لكمبوديا، وهي واحدة من أفقر الدول الآسيوية التي تعتمد على الجهات المانحة للمساعدات في 60% من دخلها.

وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات الكمبودية النتائج الرسمية في 44% فقط من الدوائر الانتخابية بجميع أنحاء البلاد، وأظهرت تقدم حزب الشعب الكبمودي الحاكم وحصوله على 50% من الأصوات.

وأظهرت نتائج اللجنة أن حزب سام راينسي المعارض الذي يرأسه العدو اللدود لرئيس الوزراء الكمبودي هون سين احتل المركز الثاني بحصوله على 21% من الأصوات بفارق 1% عن الحزب الملكي.

لكن انتظار النتيجة النهائية التي لن تعرف قبل الثامن من أغسطس/ آب أثار مخاوف من تكرار أعمال العنف التي أعقبت انتخابات العام 1998. ورغم ما تشير إليه النتائج من فوز لحزب الشعب الحاكم فإنه لن يحصل على ثلثي المقاعد التي تسمح له بتولي الحكم بمفرده مما يجعله يبحث عن شريك.

وكان الحزب الحاكم قد أعلن قبل الانتخابات رغبته في تشكيل ائتلاف حكومي جديد مع الحزب الملكي الذي رفض على الفور هذا الاقتراح. كما أعلن زعيما حزبي فونسينبك وراينسي مرارا خلال الحملة الانتخابية أنهما يرفضان الانضمام إلى أي حكومة ائتلافية مع هون سين، مما يشير إلى أنه سيكون هناك الكثير من المساومات السياسية وبالتالي مزيد من عدم الاستقرار.

المصدر : وكالات