كاسترو يرفض المساعدات الأوروبية ثأرا لكرامة كوبا
آخر تحديث: 2003/7/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/29 هـ

كاسترو يرفض المساعدات الأوروبية ثأرا لكرامة كوبا

كاسترو يقود مظاهرة أمام السفارة الإسبانية الشهر الماضي احتجاجا على قرارات الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)
رفض الرئيس الكوبي فيدل كاسترو مساعدات الاتحاد الأوروبي وأغلق الباب أمام الاتصالات السياسية، وذلك ثأرا لكرامة بلاده وردا على انتقادات الاتحاد الأوروبي لانتهاكات حقوق الإنسان في كوبا.

وقال كاسترو "كوبا لا تحتاج لمساعدة الاتحاد الأوروبي من أجل البقاء". ومضى يقول في كلمة أمام عشرة آلاف من أنصاره في ذكرى مرور 50 عاما على الهجوم الذي قاده على حامية جيش سانتياغو وأطلق ثورته اليسارية "الحكومة الكوبية انطلاقا من شعور أساسي بالكرامة تتخلى عن أي مساعدات أو بقايا مساعدات إنسانية قد تعرضها علينا اللجنة الأوروبية وحكومات الاتحاد الأوروبي".

وشدد كاسترو على أن كوبا لن تقبل سوى مساعدات من حكومات أو منظمات أهلية وحركات تضامن في أوروبا لا تفرض شروطا سياسية على كوبا.

وهاجم كاسترو الدول الأوروبية لنهبها للمستعمرات وترك مليارات البشر يعيشون في فقر وتخلف، وقال إنه يجب على الدول الأوروبية تعويض الدول الأفريقية عن الأضرار التي سببتها عبر القرون من خلال الرق والاستعمار.

وربط الاتحاد الأوروبي يوم 21 من الشهر الجاري استمرار مساعداته لكوبا بالتأكد من أنها ستؤدي إلى منفعة مباشرة للشعب وتشكل مساهمة مهمة للانفتاح والإصلاحات الاقتصادية.

وقد خصص الاتحاد الأوروبي موازنة سنوية تتفاوت بين 15 و20 مليون يورو لمشاريع مساعدة في كوبا، لكن 400 ألف يورو فقط دفعت خلال العام الماضي.

وفي الشهر الماضي حد الاتحاد الأوروبي من الزيارات الحكومية المتبادلة على مستوى رفيع، قلص من مشاركة الدول الأعضاء فيه بالمناسبات الثقافية في كوبا، وجمدت اللجنة الأوروبية أيضا طلب هافانا الانضمام إلى اتفاقية المساعدات المعروفة باسم اتفاقية كوتونو بسبب حملة كوبية ضد المعارضين في مارس/ آذار الماضي.

كما أثار الاتحاد الأوروبي غضب الحكومة الكوبية باتخاذه قرارا الشهر الماضي بالبدء في دعوة المعارضين الكوبيين إلى حفلات الاستقبال التي تقيمها سفارات الدول الأعضاء فيه والتي توقف المسؤولون الكوبيون عن حضورها، وقاد كاسترو الشهر الماضي مسيرات احتجاجية ضخمة إلى سفارتي إسبانيا وإيطاليا في هافانا.

المصدر : وكالات