ليبيريا ترحب بقرار بوش دعم قوة السلام الدولية
آخر تحديث: 2003/7/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/28 هـ

ليبيريا ترحب بقرار بوش دعم قوة السلام الدولية

ليبرية تبكي وهي تحمل طفلا بعد مقتل مدنيين في هجوم على مدرسة بمنروفيا أمس (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة في ليبيريا إن أصوات إطلاق النار كانت تسمع خلال الليلة الماضية رغم سريان هدنة أعلنها المتمردون. وأشار المراسل إلى أن القوات الحكومية ما زالت تؤكد أنها ستكسب المعركة وأنها لن تسمح للمتمردين بتحقيق أي نصر، في الوقت الذي تمارس فيه ضغوط عدة على المتمردين للالتزام بوقف إطلاق النار.

وأوضح المراسل أن وقف إطلاق النار هو مجرد إعلان لفظي وأن الطرفين المتنازعين لا يلتزمان به.

وقال المراسل إن القوات الحكومية مضطرة لخرق الهدنةK وذلك لرغبتها في استعادة السيطرة على العديد من المواقع الحيوية التي سيطر عليها المتمردون قبل وصول قوات السلام الدولية التي ستعمل بمجرد وصولها على تثبيت الأوضاع في ليبيريا على ما هي عليه.

من جانبها أعربت الحكومة الليبيرية عن ارتياحها لإعلان قرار الولايات المتحدة الأميركية إرسال سفن ترابط قبالة سواحلها لدعم تدخل قوة فصل أفريقية معربة في الوقت نفسه عن رغبتها بأن تحدد مهمة هذه القوة بشكل واضح.

وقال وزير الإعلام الليبيري ريجينالد غودريدج إن "ليبيريا مرتاحة لقرار واشنطن إرسال قوات أميركية قبالة السواحل الليبيرية دعما لمبادرة السلام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا"، ووصف القرار بأنه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح ستلقي بثقلها في إرساء السلام والاستقرار في ليبيريا.

وقال غودريدج إن المهمة المباشرة لقوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا هي فرض احترام وقف جديد لإطلاق النار وضمان الشروط التي تسمح بإرسال مساعدة إنسانية إلى الشعب الليبيري، وأكد أن حكومة بلاده ستقدم دعمها الكامل للجهود الدولية لحفظ السلام، داعيا القوات المسلحة والمليشيات وجميع المواطنين إلى التعاون مع القوات الأميركية وقوات غرب أفريقيا.

كوفي أنان
وفي نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن سعادته البالغة بقرار الرئيس الأميركي جورج بوش نشر سفن ووسائل عسكرية قرب شواطئ ليبيريا، وقال إنه تدبير مهم من شأنه أن يسرع بنشر قوات للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والقوة المتعددة الجنسيات التي ستليها لتثبيت الوضع في ليبيريا.

وأشار بيان للأمم المتحدة إلى أن أنان طلب من الدول الأخرى الأعضاء في المنظمة الدولية الانضمام -إذا كانت قادرة- إلى الأمم المتحدة لتأمين المساعدة الضرورية بصورة عاجلة لانتشار سريع للقوات الإقليمية.

وكان بيان للبيت الأبيض قد ذكر أن الرئيس أمر وزير الدفاع دونالد رمسفيلد بنشر الوسائل العسكرية المناسبة قبالة شواطئ ليبيريا لدعم انتشار قوات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "لدى بدء هذا الانتشار".

قوات أميركية مجهزة تحط في ليبيريا من أجل حماية السفارة الأميركية (رويتر)
غير أن متحدثا باسم البنتاغون قال إن الوزارة لم تتلق أمرا بالتحرك نحو ليبيريا رغم القرار الرئاسي بالقيام بعملية انتشار محدودة، "لكنها أرسلت فريقا إلى نيجيريا للبحث في القدرات العسكرية لقوة التدخل الأفريقية".

وقال المتحدث إنه منذ يوم السبت الماضي "لم نتلق شيئا آخر غير الأمر الذي صدر لثلاث سفن بالتوجه من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط" لاحتمال الإبحار إلى ليبيريا ناقلة 4500 بحار من مشاة البحرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات