الكونغرس: المخابرات قصرت في كشف هجمات سبتمبر
آخر تحديث: 2003/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/27 هـ

الكونغرس: المخابرات قصرت في كشف هجمات سبتمبر

الكونغرس يستمع إلى شهادة مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر بشأن إخفاق أجهزة الأمن الأميركية في الكشف عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول (رويترز-أرشيف)

أعلنت لجنة تابعة للكونغرس الأميركي نتائج تقريرها الخاص بالتحقيقات حول هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. ويكشف التقرير عن تقصير استخباراتي من قبل وكالة المخابرات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) فيما يتعلق بهذه الهجمات.

وقال السيناتور الديمقراطي بوب غراهام إنه لولا المشكلات المخابراتية لكان من الممكن ومع بعض الحظ منع هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

واعتبر ستيفن شوارتز الباحث في معهد الديمقراطية بواشنطن في اتصال مع الجزيرة أن أهمية التقرير تكمن في تحديد إخفاق الأجهزة المعنية في الكشف عن "دور السعودية والحركة الوهابية في أحداث 11 سبتمبر/ أيلول", لكنه استبعد أن يؤدي هذا الإخفاق إلى إزاحة بعض المسؤولين من مناصبهم.

فرص ضائعة
وجاء في مؤتمر صحفي عقده أعضاء اللجنة مساء أمس وتم فيه استعراض أهم نتائج التقرير -المكون من 900 صفحة- أن فريق الاستخبارات عجز عن استغلال معلومات مهمة ترتبط بالهجمات، وبالتالي فوت فرصا كان بإمكانها أن تحبط العملية عن طريق منع المنفذين من دخول الأراضي الأميركية أو اعتقالهم.

وأشار التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات جمعت كما كبيرا من المعلومات القيمة التي تتعلق بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن تشير إلى أنه كان يعتزم ضرب المصالح الأميركية بالإضافة إلى تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأضاف أن أجهزة الاستخبارات لم تولِ مسألة التهديد بوقوع هجوم داخلي الاهتمام الكافي، كما فشلت وكالة الاستخبارات المركزية في وضع قائمة بأسماء المشتبه بهم مما يعكس خللا واضحا في حماية الأراضي الأميركية من أي تهديد.

وأكد التقرير أن وكالة الاستخبارات المركزية لم تستغل ما بحوزتها من معلومات تتعلق بمنفذي الهجمات، في حين عجز مكتب التحقيقات الاتحادي عن كشف أسماء أعضاء في تنظيم القاعدة كانوا في الولايات المتحدة.

وأضاف أن الوكالة المكلفة بالتنصت على المكالمات لم تنقل لوكالة المخابرات ولا لمكتب التحقيقات محادثات تم رصدها مطلع العام 1999 تشير إلى أن اثنين من منفذي العملية كانا على علاقة بتنظيم القاعدة وكانا في الأراضي الأميركية.

واختتم التقرير بأن فريق الاستخبارات لم يستطع الربط بين المعلومات التي تم جمعها، الأمر الذي كان يمكن أن يزيد فرص تفادي وقوع الهجمات.

واتهمت اللجنة الإدارة الأميركية بعرقلة عملها وإخفاء الكثير من الوثائق التي كان يمكن أن تختصر مدة إعداد التقرير.

المصدر : الجزيرة + وكالات