الحكومة الانتقالية بالكونغو تعقد أول اجتماع
آخر تحديث: 2003/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/27 هـ

الحكومة الانتقالية بالكونغو تعقد أول اجتماع

نواب رئيس الكونغو الديمقراطية أثناء أداء القسم (الفرنسية - أرشيف)
دشنت الحكومة الانتقالية الجديدة في الكونغو الديمقراطية بحضور الرئيس جوزيف كابيلا ونوابه الأربعة أول اجتماع يعد بمثابة حدث تاريخي لها اليوم الجمعة في العاصمة كينشاسا.

وتضم هذه الحكومة -التي ينتظر منها أن تقود البلاد مدة سنتين إلى انتخابات حرة وديمقراطية هي الأولى منذ 40 عاما- 35 وزيرا و25 نائب وزير.

وقد وزعت الحقائب الوزارية ومناصب نائب وزير على أعضاء هيئة الحوار الكونغولي بموجب الاتفاق الشامل للحكومة الذي عقد في 17 ديسمبر/كانون الأول 2002 في جنوب أفريقيا ووافقت عليه جميع الأطراف في الثاني من أبريل/نيسان الماضي.

وحصل بالتساوي كل من الحكومة وحركة تحرير الكونغو والتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية والمعارضة السياسية على سبع وزارات وأربعة مناصب نائب وزير. كما وزعت بقية المناصب على القوى الفعالة المعروفة في المجتمع المدني إضافة إلى كل من التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية/حركة التحرير والتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية/وطني وماي ماي.

أما نواب رئيس الجمهورية الأربعة الذين عينوا في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين فهم جان بيار بيمبا (حركة تحرير الكونغو) وعبد الله يروديا ندومباسي (الحكومة) وأرتور زاهيدي نغوما (المعارضة السياسية) وأزارياس روبيروا (التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية). وقد أدوا اليمين الدستورية في السابع عشر من الشهر الجاري.

وأصدر كابيلا في آخر الشهر الماضي مرسوما بتعيين الحكومة الانتقالية بموجب الدستور الانتقالي في خطوة ترمي إلى إنهاء الحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد وأودت بحياة مئات الآلاف.

في الوقت نفسه دعت منظمة أطباء بلا حدود المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود للتدخل من أجل وقف المعارك المحتدمة في شمال شرق الكونغو الديمقراطية وحماية المدنيين في هذه المنطقة.

وحذرت المنظمة في بيان صدر اليوم من مقرها بالعاصمة الكينية نيروبي من تجدد وقوع المذابح ما لم يتم اتخاذ إجراءات حازمة في هذا الصدد مشيرة إلى أن منظمات الإغاثة تجد صعوبة في العمل بالمنطقة.

وأشارت المنظمة إلى أن نشر قوات عسكرية مؤخرا بالمنطقة فشل في توفير حماية حقيقية للمدنيين.

وكانت قوات متعددة الجنسيات بقيادة فرنسا انتشرت في منطقة بونيا الشهر الماضي إثر اشتباكات بين مليشيات قبلية مسلحة أدت إلى مصرع مئات الأشخاص وأجبرت الآلاف على الفرار من منازلهم.

المصدر : وكالات