أبرز نقاط تقرير الكونغرس عن هجمات سبتمبر
آخر تحديث: 2003/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/27 هـ

أبرز نقاط تقرير الكونغرس عن هجمات سبتمبر

الكونغرس الأميركي يستمع إلى شهادة مدير مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن هجمات 11 سبتمبر (أرويترز- رشيف)

فيما يلي أبرز ما تضمنه تقرير اللجنة حول المسؤوليات في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 التي أوقعت 3019 قتيلا وتمت صياغته من قبل لجان في الاستخبارات بمجلسي الشيوخ والنواب ونشره الكونغرس الأميركي أمس الخميس:

- رغم أن أجهزة الاستخبارات جمعت كما كبيرا من المعلومات القيمة تتعلق بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأنشطته "الإرهابية", فإن أيا منها لم يكشف مكان أو زمان أو طبيعة الهجمات التي خطط لها في 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وكانت أجهزة الاستخبارات تملك معلومات واضحة جدا بالنسبة إلى هذه الاعتداءات خصوصا عندما ندرك أبعادها.

- في ربيع وصيف العام 2001 سجلت أجهزة الاستخبارات زيادة مهمة في المعلومات التي تشير إلى أن تنظيم القاعدة كان يعتزم ضرب المصالح الأميركية في مستقبل غير بعيد.

- واعتبارا من العام 1998 وحتى صيف العام 2001 تلقت أجهزة الاستخبارات كما محدودا ومنتظما من المعلومات السرية تشير إلى احتمال وقوع هجمات "إرهابية" داخل الولايات المتحدة. ورغم ذلك فإن الرأي السائد في أجهزة الاستخبارات من الربيع وحتى صيف العام 2001 أكد أن تهديدات بن لادن بشن هجمات كانت تتعلق خصوصا بالمصالح الأميركية في الخارج، رغم دلائل كانت تشير إلى خطط لشن هجمات على الأراضي الأميركية.

- اعتبارا من العام 1994 على الأقل وحتى صيف العام 2001 تلقت أجهزة الاستخبارات معلومات تشير إلى أن "إرهابيين" يعتزمون استخدام طائرات مدنية كسلاح إلى جانب أساليب أخرى لشن هجمات.

- رغم أن أجهزة الاستخبارات كانت تملك قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 معلومات واضحة عن الهجمات تبدو اليوم مهمة للغاية, فإنها لم تنجح في التركيز على هذه المعلومات ولا في درس أبعادها لجهة وقوع هجوم "إرهابي" محتمل.

كما لم تتخذ هذه الأجهزة مبادرات كافية للتصدي لتهديدات جديدة في الخارج. وتم أيضا إهمال معلومات مهمة حتى إن بعضها لم يعتبر ذا أهمية وقتئذ, في حين كان بعضها الآخر يتطلب تحركا إضافيا من قبل الحكومات الأجنبية قبل التمكن من تحديد وجود رابط مباشر مع خاطفي الطائرات. لكل هذه الأسباب لم تتمكن أجهزة الاستخبارات من استغلال المعلومات المتوافرة والمهمة بالشكل الصحيح.

- لم تعر أجهزة الاستخبارات الأميركية الخارجية التهديد بوقوع هجوم داخلي الاهتمام المناسب، فقد فشلت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في وضع قائمة سوداء بأسماء "الإرهابيين" المشتبه بهم، ما يعكس خللا واضحا في العملية الرامية إلى حماية الأراضي من أي تهديد إرهابي.

- في داخل الولايات المتحدة واجهت جهود التصدي للإرهاب نقصا في الإمكانيات المتاحة في المجال الاستخباراتي الداخلي. ولم يتمكن مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) من أن يكشف ويراقب بشكل فعال نشاطات القاعدة ومجموعات "إرهابية" دولية ناشطة في الولايات المتحدة.

وهكذا فوتت أجهزة الاستخبارات فرصا لإفشال تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول من خلال منع "الإرهابيين" من دخول الأراضي الأميركية أو باعتقالهم.

المصدر : الفرنسية