الشرطة الإندونيسية تقتاد أحد المتهمين بتفجيرات بالي إلى قاعة المحكمة في شهر مايو/أ يار (رويترز)
اعترف أحد الشهود في قضية إمام المسجد الإندونيسي مخلص المتهم بالتآمر وتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية أنه مسؤول عن تفجير عبوة بالقرب من القنصلية الأميركية في بالي مساء 12 أكتوبر/ تشرين الأول بالتنسيق مع إمام المسجد.

وردد إدريس الذي يعرف أيضا باسم جوني هندراوان لدى مثوله أمام المحكمة منذ اعتقاله الشهر الماضي الآراء التي رددها آخرون اعترفوا بتفجير القنابل قائلين إن الهجوم كان إنذارا للولايات المتحدة، وقال "نعم فجرت تلك القنبلة بتليفون محمول، إنه تذكرة للكفار، العقل المدبر للهجمات على المسلمين هو الولايات المتحدة".

وأقر إدريس أنه تلقى أموالا من الإمام مخلص لشراء السيارة التي انفجرت بجوار ملهى ليلي في بالي مخلفة نحو 200 قتيل معظمهم من السياح الأجانب. كما اعترف بأنه شارك في عملية مسح الأهداف وشهد صنع القنابل، وقال إن أحد الرجال الذين شاركوا في صنع القنبلة كان خبير إلكترونيات ماليزيا ويدعى أزهري، ووجهت الشرطة للأزهري اتهاما بتفخيخ السيارة.

واتهمت جاكرتا الإمام مخلص بأنه المسؤول عن عمليات الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا والتي تحملها جاكرتا مسؤولية هجمات بالي. واعتقلت السلطات الإندونيسية ما يزيد على 30 من المسلمين الذين تصفهم بالمتشددين، وتجري محاكمة عدد من المشتبه بهم الرئيسيين، ويواجه المتهمون الرئيسيون عقوبة الإعدام إذا ما أدينوا.

جنود إندونيسيون يحيطون بجثتي اثنين من متمردي آتشه قتلا خلال مواجهات عسكرية قبل شهرين (رويترز)
محاكمة صحفي أميركي
وعلى صعيد آخر مثل الصحفي الأميركي المستقل وليام نيسين الذي تنقل مع المتمردين في إقليم آتشه لمدة شهر قبل استسلامه للقوات الحكومية أمام محكمة إندونيسية بتهمة انتهاك تشريعات الهجرة، ويواجه نيسين عقوبة تصل إلى السجن خمس سنوات.

وقال المدعي العام إن المتهم أساء استخدام تأشيرة الدخول التي منحتها إندونيسيا، مشيرا إلى أن نشاطات الصحفي كانت غير متوافقة مع تأشيرة الدخول. وقالت لجنة حماية الصحفيين في نيويورك إن نيسين كان يجمع مادة كتاب عن الصراع بين الحكومة ومتمردي الإقليم.

وألقي القبض على نيسين في أواخر يونيو/ حزيران الماضي بعد أن سلم نفسه للجيش الإندونيسي الذي يشن حملة لسحق حركة آتشه الحرة، وكان قد دخل إندونيسيا على أساس تأشيرة صحفية وأجلت محاكمته إلى الثلاثين من الشهر الجاري.

وكانت محكمة في آتشه قد أصدرت أواخر العام الماضي حكما بسجن امرأتين إحداهما أميركية والأخرى بريطانية لعدة شهور لانتهاكهما قواعد التأشيرة الممنوحة بعد اتهامهما بالاتصال بحركة آتشه الحرة، ثم أطلق سراحهما فيما بعد.

المصدر : رويترز