خاتمي يبحث مع البرادعي توقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (الفرنسية _ أرشيف)
أعلن الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم أن الاتحاد الأوروبي حر في قول ما يشاء عن البرنامج النووي لبلاده, لكن "المصالح الوطنية الإيرانية تأتى قبل أي شيء آخر".

وكان وزراء الخارجية الأوروبيون طلبوا قبل يومين من طهران "الموافقة العاجلة وغير المشروطة" على البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والذي يسمح بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة.

وقال خاتمي إننا لم نرفض عمليات التفتيش المفاجئة لمنشآتنا النووية لكن المسألة أن هناك الكثير من الغموض في البروتوكول نأمل أن يجيب الخبراء عنه لكي نطلع على جميع جوانب البروتوكول.

ويأتي تصريح خاتمي ردا على تحذير الاتحاد الأوروبي من أنه قد يعيد النظر في طبيعة علاقاته مع طهران في ضوء التقرير الثاني لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

وقد أكد الاتحاد الأوروبي في اجتماعه ببروكسل قبل يومين أنه لا يمكن تطوير العلاقات الاقتصادية مع طهران إلا في حال حدوث تقدم في موضوعات حقوق الإنسان والإرهاب والحد من التسلح وعملية السلام في الشرق الأوسط.

المصدر : الفرنسية