اشتعال النيران في برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك قبل انهيارهما (أرشيف-رويترز)

أفاد استطلاع للرأي نشر اليوم الأربعاء أن نحو ثلث الألمان ممن هم تحت سن 30 عاما يعتقدون أن الحكومة الأميركية ربما كانت المدبر الحقيقي لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مجلة "دي تسايت" الأسبوعية وشمل ألف شخص أن 31% من الشبان الألمان يعتقدون أن الحكومة الأميركية نفسها يمكن أن تكون هي التي خططت لتلك الهجمات.

وقال 68% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يشعرون بأن أجهزة الإعلام لم تورد الحقيقة كاملة بشأن الهجمات التي راح ضحيتها نحو ثلاثة آلاف شخص.

وكان هناك تعاطف ألماني شديد مع الولايات المتحدة عقب تلك الهجمات. ورغم تحفظاتها شاركت ألمانيا في الحملة العسكرية على تنظيم القاعدة الذي تلقي واشنطن على عاتقه مسؤولية الهجمات.

ولكن عندما تهيأت الولايات المتحدة لشن الحرب على العراق ساءت العلاقات بين البلدين واتخذ المستشار الألماني غيرهارد شرودر موقفا صريحا في معارضة الحرب.

ورغم استياء واشنطن الشديد من برلين فإن موقف شرودر المناهض للحرب لقي شعبية كبيرة بين الألمان وساعده في الفوز بفترة ولاية ثانية في انتخابات سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت "دي تسايت" إن عدم تصديق الأسباب التي ذكرتها الولايات المتحدة لشن الحرب على العراق والشكوك في التغطية الإعلامية للصراع غذت مناخا عاما تزدهر فيه نظريات المؤامرة.

المصدر : رويترز