توني بلير (يسار) مع عمدة شنغهاي (الفرنسية)
غادر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير شنغهاي, كبرى مدن الصين اليوم الثلاثاء متوجها إلى هونغ كونغ، عقب اجتماعه مع كبار رجال المدينة وأبرز رجال الأعمال فيها.

وقال بلير بعد محادثات تعارف مع زعماء الصين الجدد في بكين أمس إنه شهد رغبة في عقد جولة جديدة من المحادثات بهدف حل الأزمة النووية لكوريا الشمالية. وقال إنه رأى "حرصا وعزما من جانب القيادة الصينية أكثر من أي وقت سابق" لحل الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

وأعرب عن اعتقاده بأن هناك رغبة لاستئناف المحادثات بين الصين والولايات المتحدة وكوريا الشمالية في غضون أسابيع.

وحرص الطرفان البريطاني والصيني على أن تركز زيارة بلير الأولى للصين منذ خمس سنوات على تعزيز التجارة الثنائية التي وصلت قيمتها إلى 11 مليار دولار عام 2002. كما دعا بلير إلى مزيد من الديمقراطية في هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت لسيادة الصين وشهدت مؤخرا احتجاجات واسعة على قانون لمكافحة التخريب.

ومن المتوقع أن تهيمن على المحطة الأخيرة من جولة بلير التي تنتهي اليوم في هونغ كونغ احتجاجات صاخبة على قانون مكافحة التخريب الذي أثار أزمة في الجزيرة.

ورحب بلير بقرار تونغ تشي هوا رئيس حكومة هونغ كونغ الأسبوع الماضي بإلغاء بعض المواد المثيرة للجدل من مشروع القانون وعرضه للمناقشة العامة. وأعرب عن أمله بأن تعود دعوات الديمقراطية في هونغ كونغ إلى مسارها.

وأعاد مشروع القانون الذي أثار أكبر احتجاجات في الإقليم منذ العام 1989 واحدا من أكثر فصول التاريخ حساسية في العلاقات الصينية البريطانية إلى جدول الأعمال من جديد.

المصدر : وكالات