الكونغرس يشير لدور سعودي في هجمات سبتمبر
آخر تحديث: 2003/7/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/23 هـ

الكونغرس يشير لدور سعودي في هجمات سبتمبر

ذكرت مجلة نيوزويك الأميركية اليوم الاثنين أن تقرير لجنة الكونغرس الأميركي للتحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 الذي سينشر الخميس المقبل, يثير تساؤلات عديدة عن دور محتمل للسعودية في هذه العمليات.

وذكرت المجلة أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش رفضت نشر عدد كبير من المقاطع الرئيسية من هذا التقرير المؤلف من 900 صفحة بينها 28 صفحة مفصلة عن دور السعودية ودول أخرى. وقد حذفت هذه المقاطع من الصيغة النهائية للتقرير.

واحتج السيناتور بوب غراهام المرشح للانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية, على حذف هذه المقاطع. وقال غراهام الذي أشرف على التحقيق "إنهم يحمون حكومة أجنبية".

لكن المجلة أوضحت أن التقرير يتضمن أيضا "معلومات خطيرة" تشير إلى أحد شركاء الخاطفين المفترضين عن الهجمات وهو عمر البيومي الذي ربما كان عميلا للحكومة السعودية, حسب ما ذكر التقرير.

ويتحدث التقرير بالتفصيل عن العلاقات الوثيقة بين البيومي والخاطفين المفترضين خالد المحضار ونواف الحازمي. ويؤكد أن البيومي شارك في يناير/ كانون الثاني 2001 في اجتماع بالقنصلية السعودية في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، ومنها انتقل إلى مطعم التقى فيه الرجلين ثم ساعدهما على استئجار شقة بمنطقة سان دييغو بالولاية نفسها ودفع قيمة الإيجار للشهرين الأولين.

وأضافت المجلة أن "التقرير سيثير بالتأكيد تساؤلات عن الدور الذي لعبه بعض المسؤولين الرسميين السعوديين.. ربما لتسهيل تحركات الخاطفين".

وذكرت المجلة أن تقرير لجنة التحقيق يتضمن انتقادات حادة لسلسلة من حالات فشل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) اللتين فوتتا عدة فرص لإحباط الهجمات.

وانتقد التقرير وكالة الاستخبارات المركزية لأنها لم تبلغ أجهزة الاستخبارات الأخرى خصوصا بالمعلومات البالغة الأهمية بشأن اجتماع تنظيم القاعدة في ماليزيا الذي شارك فيه المحضار والحازمي.

أما مكتب التحقيقات الفدرالي فوجهت إليه انتقادات لأنه لم يجر مزيدا من التحقيقات حول الرجلين بعد وصولهما إلى سان دييغو.

وكان السيناتور الجمهوري روبرت شيلبي قال لشبكة (CNN) في 13 يوليو/ تموز بشأن قرب نشر التقرير إن "هناك الكثير من الشخصيات الكبيرة في السعودية ساعدت على مر السنين أسامة بن لادن وشبكته". وأضاف "لقد فعلوا ذلك عن طريق منظمات للعمل الخيري أو بشكل مباشر، سيكون التقرير مربكا للكثير منهم".

وأسفرت الهجمات عن تدمير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ودمار جزئي بوزارة الدفاع الأميركية في واشنطن ما أسفر عن مصرع نحو 3000 شخص.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية