زهرة كاظمي

هاجم النواب الإصلاحيون الإيرانيون القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون على خلفية مقتل المصورة الصحفية الكندية من أصل إيراني زهرة كاظمي أثناء اعتقالها.

وخلال مناقشة بمجلس النواب الإيراني بثته الإذاعة مباشرة حمّل النائب الإصلاحي محسن أرمين المدعي العام الإيراني سعيد مورتازافي مسؤولية وفاة كاظمي، وقال "لقد تم اعتقالها وضربت بقسوة وأصيبت بنزيف في الدماغ ثم كسرت جمجمتها".

وقال أرمين إن المدعي العام أمر باعتقال كاظمي رغم توصيات أجهزة المخابرات بعدم الحاجة إلى اعتقالها، وأضاف "لقد اتهمها بالجاسوسية ثم حاول التغطية على مقتلها".

كما وجه انتقادات للمدعي العام بشأن عمليات الاعتقال الحالية التي تمت ضد عدد من الصحفيين المطالبين بالإصلاح، أو الطلبة المؤيدين للديمقراطية.

من جانبها أدانت النائبة الإصلاحية يلاهيه كولايي الضرب المهين الذي تعرضت له المصورة كاظمي، وقالت إن تعذيبها يندرج في إطار الرقابة التي تفرض على الصحافة والتضييق على الحريات. وعبر نائب آخر مقرب من الرئيس خاتمي عن أسفه الشديد لما تعرضت له الصحفية.

واعتقلت زهرة كاظمي (54 عاما) في الثالث والعشرين من الشهر الماضي لالتقاطها صورا لمحتجين أمام سجن أيوين كانوا يطالبون بإطلاق سراح أقارب لهم أوقفوا في موجة احتجاجات ضد الحكومة الشهر الماضي، وبعد ذلك بثلاثة أيام نقلت إلى مستشفى يديره أعضاء الحرس الثوري حيث توفيت هناك.

المصدر : وكالات