مؤيدو مجاهدي خلق في باريس يطالبون بإطلاق سراح الموقوفين (أرشيف ـ الفرنسية)

خالفت محكمة الاستئناف في باريس ملاحظات النيابة العامة الفرنسية وقررت أمس الإفراج عن سيدتين هما عضوان مفترضتان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية, حسب ما أعلن جان بالان المحامي عن إحدى السيدتين.

وأوضح المحامي أن محكمة الاستئناف -التي نظرت الثلاثاء في حالات 11 من مجاهدي خلق الموقوفين منذ 22 يونيو/ حزيران في باريس- اتخذت لأسباب إجرائية قرارها المتعلق بهاتين السيدتين.

أما القرار المتعلق بمريم رجوي زوجة زعيم مجاهدي خلق مسعود رجوي وبثمانية أعضاء آخرين مفترضين في المنظمة, فستتخذه هيئة التحقيق في محكمة الاستئناف في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.

وكانت النيابة العامة طلبت الاستمرار في الحبس المؤقت لهذه المجموعة بسبب ما أسمته "خطر التواطؤ بين الموقوفين والاضطرابات البالغة الخطورة على النظام العام إذا ما أخذت أهداف المنظمة بالاعتبار".

وقد اعتقل سبعة عشر شخصا مفترضا في منظمة مجاهدي خلق المدرجة في لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية, بتهمة "الاشتراك مع أشخاص يقيمون صلات مع منظمة إرهابية وتمويل الإرهاب". وصدر أمر بسجن أحد عشر منهم أما الستة الآخرون فأخلي سبيلهم تحت المراقبة القضائية.

المصدر : الفرنسية