أبو حمزة المصري
قام الناشط الإسلامي أبو حمزة المصري هو ومجموعة من أتباعه باحتلال مسجد فينسبري بارك وإبعاد لجنة من الأمناء أوكل إليها أمر المسجد بعد طرد أبي حمزة منه في فبراير/ شباط الماضي.

وكان أبو حمزة قد أبعد عن إدارة المسجد بعد اتهامه باستغلاله لأغراض سياسية.

وقد نجم عن ذلك أن تولت إدارة المسجد وقفية شمال لندن للمساجد التي قام أبو حمزة وجماعته من جهتهم بطرد ممثليها.

وكان وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكت أعلن يوم الرابع من أبريل/ نيسان الجاري أن الحكومة قررت سحب الجنسية من أبو حمزة بسبب دعوته إلى الجهاد ضد القوات البريطانية.

وفي الرابع من فبراير/ شباط الماضي أعفي أبو حمزة من مهامه في جامع فينسبوري بارك بشمال لندن بعدما اتهمته السلطات باستغلال مكانته "للإدلاء بتصريحات سياسية غير ملائمة".

ومنذ ذلك التاريخ, واصل أبو حمزة إلقاء الخطب في الشارع أمام المسجد التي أغلق منذ دهمته شرطة مكافحة الإرهاب في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي. ويشتبه في إقامة المسؤولين عن المسجد علاقات مع شبكة القاعدة. وأشاد أبو حمزة المصري بأسامة بن لادن بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001, واعتبر منفذيها "شهداء".

يذكر أن أبو حمزة المصري -وهو ابن ضابط في الجيش المصري- وصل إلى لندن عام 1979, وحصل على الجنسية البريطانية عام 1981 بعد أن تزوج من بريطانية ثم طلقها.

واعتبارا من 1989 أمضى ثلاث سنوات ونصفا في أفغانستان، وفي 1999 استجوبته شرطة سكوتلنديارد بناء على طلب اليمن الذي يتهمه بالارتباط بمجموعة إسلامية يمنية متطرفة هي جيش عدن أبين الإسلامي الذي قام بخطف سياح غربيين في نهاية ديسمبر/ كانون الأول 1998 في اليمن قتل أربعة منهم.

كما تتهمه صنعاء بإرسال عشرة رجال إلى اليمن بينهم ابنه لتنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية. وأفرج عنه لعدم كفاية الأدلة.

المصدر : الجزيرة