صحفية إيطالية وراء وثائق يورانيوم النيجر
آخر تحديث: 2003/7/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/20 هـ

صحفية إيطالية وراء وثائق يورانيوم النيجر

جورج بوش وتوني بلير (أرشيف)
ذكرت صحفية إيطالية في مقابلة نشرت اليوم أنها أعطت السفارة الأميركية في روما العام الماضي وثائق عن سعي العراق لشراء يورانيوم من النيجر بغرض التأكد من صحتها.

واكتسبت الوثائق أهمية محورية وسط جدل واسع بشأن إذا ما كان الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد بالغا -بعلم أو دون علم- في تضخيم المزاعم الخاصة بوجود برنامج عراقي للأسلحة النووية لتبرير غزو العراق.

وقالت إليزابيتا بوربا وهي صحفية تعمل في مجلة بانوراما إنها هي التي سلمت الوثائق للسفارة الأميركية في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 بعد الحصول عليها من مصدر رفضت كشف هويته، إلا أنه ليس له صلة بأجهزة الأمن الإيطالية. وقال مسؤول بارز بوزارة الخارجية الأميركية يوم الخميس الماضي إن الولايات المتحدة حصلت على الوثائق من "مصدر خاص غير حكومي" في روما.

وقالت الصحفية في مقابلة نشرتها صحيفة كوريير ديلا سيرا "أعرف أن الوثائق قد تكون سبقا صحفيا عالميا كبيرا.. إلا أنني وجدت كثيرا من التفاصيل غير مقنعة". وأضافت تقول إن مجلة بانوراما قررت عدم نشر القصة بعدما خلصت الصحفية عقب تحريات بالنيجر إلى أن الوثائق غير موثوق بها.

وأعطت بوربا الوثائق لمسؤولي السفارة الأميركية في روما لمحاولة التأكد من صحتها. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن وكالة المخابرات العسكرية الإيطالية (سيسمي) مررت الوثائق المزورة لأجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية وهو ما نفاه مسؤول بالحكومة الإيطالية.

وقال بوش في خطاب حالة الاتحاد في يناير/ كانون الثاني الماضي إن الحكومة البريطانية لديها معلومات بأن العراق كان يسعى لشراء يورانيوم من دولة أفريقية. وقال مسؤولو البيت الأبيض إن هذا الزعم كان ينبغي أن لا يرد ذكره في خطاب حالة الاتحاد لأنه لم يستوف معايير الثقة الضرورية كي يمكن تضمينه في خطاب مهم للرئيس. لكن الحكومة البريطانية قالت إن لديها معلومات مخابرات أخرى غير تلك الوثائق وأنها مصرة على موقفها في هذا الشأن.

المصدر : رويترز