دورية حراسة تابعة لكوريا الجنوبية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين (رويترز _ أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية اليوم أنه بالإضافة إلى مخاوفها من برنامج بيونغ يانغ النووي فإن كوريا الشمالية نشرت مزيدا من الصواريخ البعيدة المدى القادرة على الوصول إلى اليابان.

ومع ازدياد التوتر في شبه الجزيرة الكورية قالت الوزارة إن بيونغ يانغ نقلت مدافعها إلى أماكن تجعلها أقرب من سول.

وأضافت الوزارة أن كوريا الشمالية نشرت في الآونة الأخيرة كتيبة من صواريخ رودونغ لتعزيز قدراتها العسكرية كما حركت مدافع من عيار 170 ملم و240 ملم إلى الأمام مما يزيد تهديد المناطق في العاصمة الكورية الجنوبية.

وفي تطور آخر أعلنت كوريا الجنوبية أن قوات كورية شمالية أطلقت الأسبوع الماضي النار على موقع للمراقبة تابع لها في المنطقة المنزوعة السلاح مما قد يزيد من التوتر بين الطرفين.

وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أعرب أمس عن قلقه بشأن التهديدات التي تمثلها كوريا الشمالية فيما يتعلق ببرنامج الأسلحة النووية. كما عبر عن قلقه من تقارير أفادت بأن كوريا الشمالية أعادت معالجة كل قضبان الوقود المستنفد لديها وعددها ثمانية آلاف قضيب لاستخراج البلوتونيوم الصالح لصنع أسلحة نووية.

وقال البرادعي في تصريح لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الموقف في كوريا الشمالية في الوقت الراهن يمثل أخطر تهديد لنظام منع الانتشار النووي.

وأشاد بجهود الصين الأخيرة لإعادة بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات وعبر عن أمله في أن يركز المجتمع الدولي مساعيه لإعادة المنطقة إلى نظام منع الانتشار النووي.

وقد تزايدت الأزمة النووية الكورية الشمالية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما أعلن مسؤولون أميركيون أن بيونغ يانغ اعترفت بأن لديها برنامجا سريا للأسلحة الذرية وهو ما تخشى واشنطن أن يهدد حلفاءها في المنطقة ويزعزع استقرار منطقة شمال شرق آسيا.

المصدر : رويترز