غلوريا أرويو
وقعت الحكومة الفلبينية اتفاقا لوقف إطلاق النار مع جبهة تحرير مورو الإسلامية، ودعت إلى استئناف فوري لمحادثات السلام بين الجانبين.

وقالت الرئيسة غلوريا أرويو في بيان إن ماليزيا التي تقوم بوساطة بين الجانبين تستعد لنشر مراقبين لوقف إطلاق النار في جزيرة ميندناو جنوب الفلبين حيث تتمركز جبهة مورو. وأضافت أن مانيلا علقت الملاحقات الجارية ضد بعض قادة الجبهة وستسلم عشرة مفاوضين منها تصاريح ليتمكنوا من التوجه إلى ماليزيا.

ويتعلق هذا الإجراء خصوصا بزعيم الجبهة سلامات هاشم وقائدها العسكري مراد إبراهيم. وأوضحت أرويو أن الحكومة ستلغي أيضا المكافآت التي أعلنتها لاعتقال قادة الجبهة, موضحة أنها أمرت القوات المسلحة بخفض مستوى تدخلها "من شن عمليات عقابية إلى دفاع ناشط".

وكانت الحكومة الفلبينية أعلنت أمس استئناف محادثات السلام في الأسبوع المقبل في ماليزيا بعد تذليل العقبات الفنية الأخيرة. ويأتي هذا القرار بعد تعليق المحادثات في مايو/ أيار الماضي إثر سلسلة هجمات ألقت فيها الحكومة بالمسؤولية على جبهة مورو.

وتضم جبهة مورو نحو 12 ألف مقاتل وتخوض معارك منذ 25 سنة لإقامة دولة إسلامية في جنوب الفلبين. وقبل شهرين شنت الحكومة هجوما على الجبهة، واتهمتها بالسماح لعناصر من الجماعة الإسلامية المتهمة بالضلوع في تفجيرات بالي بإندونيسيا، بالتدرب في مناطق تخضع لسيطرتها.

المصدر : وكالات