مسلحون موالون للرئيس تايلور يحاولون السيطرة على تقاطع للطرق بالقرب من منروفيا (أرشيف)
ذكرت مصادر عسكرية في ليبيريا أن قوات المتمردين تقدمت نحو تقاطع رئيسي استخدم في وقت سابق منطلقا للهجوم على العاصمة الليبيرية، ما زاد المخاوف من وقوع هجوم ثالث على المدينة.

وقد جرت الاشتباكات بين المتمردين والقوات الحكومية أمس عند تقاطع شمالي العاصمة منروفيا، الأمر الذي يهدد الهدنة الهشة الموقعة بين الجانبين ويزيد من احتمالات وقوع العديد من عمليات الاقتتال التي أودت بحياة المئات في هذه المدينة خلال الشهر الماضي.

وفي حين قالت مصادر عسكرية إن التقاطع الذي يقع على بعد 32 كم شمالي منروفيا قد سقط في أيدي جماعة الليبراليين المتحدين من أجل المصالحة والديمقراطية، أكد وزير الدفاع دانييل تشيا أن النشاط العسكري ما زال مستمرا في المنطقة.

وأضاف تشيا "من غير الواضح إذا كانت هذه الجماعة تخطط لشن هجوم جديد على منروفيا، أو إذا كان المتمردون يرغبون بانتزاع أراض قبل وصول مراقبي وقف إطلاق النار، أو إذا كانوا يرغبون بالسيطرة على التقاطع لجلب مساعدات من سيراليون المجاورة".

وبالمقابل أكدت قيادة المتمردين أن القوات الحكومية هي التي هاجمتهم أولا، وأنهم لا يخططون لشن هجوم ثالث على العاصمة.

وقد تمكن المتمردون خلال الهجمات السابقة لهم على التقاطع من التقدم سريعا نحو العاصمة، مما أثار مخاوف السكان من احتمال تعرضهم لمواجهة موجة جديدة من المذابح.

والليبراليون المتحدون من أجل المصالحة والديمقراطية واحدة من جماعتين تقاتلان ضد الرئيس تشارلز تايلور، وظهرت منظمة أخرى يطلق عليها اسم موديل هذا العام.

المصدر : رويترز