أعلن متحدث باسم اللجنة الوطنية الانتقالية في الكونغو الديمقراطية أثاناسي ماتيندا أن أزارياس روبيروا زعيم التجمع الكونغولي للديمقراطية -وهو أكبر جماعات المتمردين في البلاد- سيتولى منصب نائب رئيس الجمهورية منهيا بذلك أياما من الغموض إزاء دوره في الحكومة الانتقالية.

وقال ماتيندا أمس الثلاثاء إنه جرى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع الحركة على التفاصيل بشأن المناطق العسكرية وقضايا الأمن.

ومن المقرر أن يصل روبيروا الذي أعلن السبت نهاية الحرب رسميا بمنطقة جوما الواقعة شرقي البلاد قبل يوم واحد من أدائه اليمين كأحد النواب الأربعة للرئيس والمقرر أن يجري غدا الخميس.

وكانت عملية السلام تعرضت لنكسة يوم الاثنين عندما رفض أعضاء من الحركة المذكورة تولي المناصب الوزارية التي عينوا فيها في حكومة تقاسم السلطة بسبب خلاف على الأمن.

وتعثرت عملية تشكيل الحكومة أيضا بسبب نزاع على السيطرة على المناطق العسكرية التي تضم القواعد البحرية الأربع للكونغو إضافة لثلاث قواعد للقوات الجوية.

وتهدف الحكومة الجديدة إلى إنهاء الحرب التي استغرقت أربعة أعوام في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأودت بحياة ما يزيد على ثلاثة ملايين نسمة كما تهدف أيضا إلى الإشراف على إجراء انتخابات ديمقراطية جديدة في غضون عامين.

المصدر : وكالات