شكل العسكريون الذين نفذوا انقلابا في ساوتومي وبرنسيب سلطة إنقاذ وطني وحلوا جميع هيئات الحكم.

وقال الانقلابيون في بيان رسمي إن سلطة الإنقاذ الوطني ستعلن في وقت لاحق عن الهيئات والكيانات التي ستتولى مصير المستعمرة البرتغالية السابقة خلال الفترة الانتقالية.

وأضاف البيان أن المسؤولين في الحكومة السابقة الذين اعتقلوا عقب الانقلاب الذي حدث فجر الأربعاء، سيوضعون تحت وصاية السلطة وأن "سلامتهم الجسدية مضمونة كليا".

وقد اعتقل الانقلابيون رئيس وزراء البلاد ماريا داس نيفيس مع عدد من الوزراء بينهم رافاييل برانكو وزير الأشغال العامة المسؤول عن احتياطيات النفط في الأرخبيل الذي يقع في خليج غينيا قريبا من الغابون.

وذكرت مصادر صحفية أن مدبر العملية الانقلابية التي وقعت في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اجتماعية واقتصادية حادة، هو رئيس مركز التدريب العسكري اللواء فيوباندو بيريرا المعروف بكوبو. وأوضحت المصادر أن الأوضاع هادئة وأن الدوريات العسكرية تجوب الشوارع.

وقد وقع الانقلاب أثناء قيام رئيس الجمهورية فراديك ديمينيزيس بزيارة خاصة إلى نيجيريا. ومن جهتها شجبت نيجيريا الانقلاب بشدة, محذرة من أنها سترد بقوة في حال تعرض مواطنيها أو أملاكها للاعتداء في الأرخبيل.

وسيطر الانقلابيون على القصر الرئاسي ومبنى البرلمان والمطار والبنك المركزي ودائرة الإذاعة والتلفزيون في العاصمة ساوتومي. وطلبوا في البيان من المجتمع الدولي عدم التدخل في شؤون البلاد الداخلية, قائلين إن سكان ساوتومي قادرون على حل أزماتهم الداخلية بأنفسهم.

ويبلغ عدد سكان ساوتومي -وهي إحدى الدول الأكثر مديونية في العالم- نحو 120 ألف نسمة، وهي عبارة عن جزيرتين صغيرتين.

المصدر : وكالات