الجنرال الألماني هولغر كامرهوف يقود العرض العسكري أمس (الفرنسية)

شهد الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس الاثنين العرض التقليدي الذي يقام بمناسبة العيد الوطني في 14 يوليو/ تموز والذي يعرف بيوم الباستيل. وتولى جنرال ألماني قيادة العرض الذي جرى في جادة الشانزيليزي في باريس.

وتم نشر حوالي خمسة آلاف شرطي ودركي -أي أكثر من القوات العادية لهذه المناسبة بألف عنصر- لضمان الأمن خلال الاستعراض العسكري الذي تجمع 170 ألف مشاهد لحضوره.

وكان الرئيس شيراك قد تعرض في المناسبة ذاتها العام الماضي لمحاولة اغتيال هم بتنفيذها ناشط من أقصى اليمين يدعى مكسيم برونوري. فقد تسلل هذا الأخير بين الحشود مخبئا بندقية في حقيبة للغيتار وأراد تصويبها على شيراك، غير أن مجموعة من الجمهور سيطروا عليه.

وجرى الاستعراض تحت شعار "القوات الفرنسية الناشطة"، إذ إن جميع الوحدات الممثلة في الاستعراض شاركت في عمليات عسكرية بالخارج مثل في أفغانستان وساحل العاج ودول البلقان، أو حتى في فرنسا في عمليات لمكافحة الإرهاب وتلوث البحار وتهريب المخدرات.

وبدأ العرض الجوي بتحليق طائرات "ألفا جيت"، ثم تلاه عرض للمشاة بمشاركة نحو 3840 رجلا وامرأة فضلا عن آليات ومروحيات. وتقدم العرض الجنرال الألماني هولغر كامرهوف قائد الفرقة الأوروبية التي تمثل نواة الدفاع الأوروبي المشترك والمؤلفة من قوات من خمس دول هي ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا ولوكسمبورغ.

ولم تتخلل الاستعراض أحداث تذكر باستثناء اعتقال 15 شخصا بينهم ناشطون من الخضر رفعوا لافتات تطالب بإطلاق سراح زعيم نقابة المزارعين جوزي بوفي المعتقل الذي صدر بحقه عفو رئاسي جزئي.

المصدر : الجزيرة + وكالات