أعداد من أعضاء حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية المعارضة (أرشيف)
طالب متمردو ليبيريا الولايات المتحدة بإرسال عدد كبير من القوات إلى البلاد التي تمزقها الحرب قبل وصول قوات حفظ السلام التابعة للمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس).

كما طالب هؤلاء المتمردون -المنضوون تحت اسم حركة الليبيريين المتحدة من أجل المصالحة والديمقراطية التي تعتبر كبرى حركات التمرد في ليبيريا- واشنطن بالضغط على الرئيس تشارلز تايلور للاستقالة الفورية.

من جانبه أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه يقبل فكرة نشر محدود للقوات الأميركية لدعم وقف إطلاق النار في ليبيريا، موضحا أنه تبادل الآراء مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يؤيد نشر قوات أميركية في ليبيريا.

وأضاف أنه ينتظر تقارير التقييم من فريق خبراء أميركيين قبل اتخاذ قرار نهائي، وأن جنوده لن يقوموا بأي مهمة هناك قبل رحيل تايلور عن الحكم. ويرى خبراء أن بوش ينتظر ليرى إذا ما كان بإمكان إيكواس حشد نحو أربعة آلاف جندي، مؤكدين أن أي إسهام أميركي في القوات سوف يكون أقل من ألفي جندي.

وصول فريق من الخبراء الأميركيين إلى ليبيريا (أرشيف)
في هذه الأثناء أعلن المتحدث باسم فريق الخبراء الأميركيين أن وحدة من الجنود الأميركيين والمروحيات تتمركز حاليا في عاصمة سيراليون فريتاون لدعم العناصر الموجودين في ليبيريا.

من جانبه وضع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان خطة تقوم على إرسال إيكواس ما يتراوح بين 1000 و 5000 جندي. ويعتقد مسؤولون بالأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام قد تصل إلى ليبيريا خلال ستة أشهر.

المصدر : وكالات