صحفي إيراني إصلاحي محمول على أعناق مؤيديه عقب الإفراج عنه بعد اتهامه بمعارضة النظام (أرشيف)
طالبت مجموعة معارضة إيرانية تضم نحو 350 إيرانيا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي بإدخال إصلاحات كبيرة على النظام والإفراج عن المعتقلين السياسيين كافة.

وقال المعارضون الذين يضمون إصلاحيين وليبراليين وصحفيين ومفكرين والعديد من علماء الدين في الرسالة التي رفعوها إلى خامنئي "إن النظام القضائي بحاجة إلى تغييرات أساسية، إن أحد الأسباب الرئيسية للاستياء العام هو النهج غير العادل الذي يتبعه القضاء في الاعتقالات والملاحقات القضائية والمحاكمات".

وطالبت الرسالة التي تأتي بعد سلسلة من الرسائل المماثلة بالإفراج الفوري عن المعتقلين والسياسيين والصحفيين والطلاب والسماح للصحف التي حظرت باستئناف صدورها. وانتقد الموقعون على الرسالة مجلسي صيانة الدستور وتشخيص مصلحة النظام، وأكدوا أن المجلسين يفتقران إلى القاعدة الشعبية ولا يمتلكان رؤية مناسبة لمشاكل الشعب.

وجاء في الرسالة المؤلفة من خمس صفحات أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي مر على تأسيسها نحو 25 عاما تواجه ثلاث أزمات كبرى تتعلق بمشروعيتها والمشاركة الشعبية في الانتخابات وكفاءة الأداء، وقال الموقعون على الرسالة "إن اللجوء إلى العنف والاضطهاد والطرق السلطوية لن يؤدي إلا إلى تعميق هذه الأزمات".

وخاطب هؤلاء خامنئي قائلين "لقد ربطتم على الدوام بين السخط العام والفساد الاقتصادي والفقر والتمييز وارتفاع الأسعار، في حين تكمن جذور المشكلة في الفجوة المتزايدة بين الحكومة والشعب".

ومن بين الموقعين على الرسالة زوهري آغا جاري شقيق المعارض الإصلاحي هاشم آغا جاري الذي حكم عليه بالإعدام العام الماضي بتهمة الإساءة إلى الإسلام. كما وقع على الرسالة أيضا موالون كبار للرئيس الإيراني محمد خاتمي وأعضاء من حركة تحرير إيران المحظورة. وكذلك أنصار وأقارب رجل الدين المنشق البارز آية الله العظمى حسين علي منتظري الذي كان مرشحا لخلافة آية الله الخميني مرشدا أعلى للجمهورية الإسلامية، إلا أنه فقد حظوته لدى النظام وحكم عليه بالإقامة الجبرية لمدة خمس سنوات.

المصدر : الفرنسية