دبابات تركية على الحدود مع العراق (أرشيف - رويترز)
عبر الجيش الأميركي والجيش التركي عن الأسف لخلاف وقع بين البلدين الحليفين بسبب اعتقال القوات الأميركية وحدة كوماندوز تركية والمعاملة التي لقيها أفرادها أثناء فترة الاعتقال.

وتجنب البيان العسكري المشترك الإفاضة في إدانة الواقعة وعكس رغبة الجانبين في تخطي الحادث الذي وتر العلاقات بينهما.

وأشار البيان الصادر من مقر القيادة العسكرية أيضا إلى أنهما اتفقا على اتخاذ إجراءات إضافية لم يحددها لتطوير التعاون والتنسيق بين الجانبين. وقال إن الطرفين اتفقا على تبادل المعلومات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة بسرعة عبر القنوات المناسبة قبل اتخاذ أي إجراء.

لكن مسؤولا في السفارة الأميركية في أنقرة قال إن البيان صدر قبل أوانه، مشيرا إلى أن السفارة كانت تنتظر موافقة واشنطن عليه. وليس واضحا لماذا أصدر الجانب التركي البيان قبل أن يعطي الجانب الأميركي موافقته الرسمية الكاملة.

يذكر أن لجنة تركية أميركية تشكلت الأسبوع الماضي للتحقيق في اعتقال القوات الأميركية 11 جنديا تركيا في مدينة السليمانية شمالي العراق في الرابع من يوليو/ تموز. وأفرجت القوات الأميركية عن قوات الكوماندوز التركية بعد يومين من اعتقالها.

وتزعم واشنطن أن القوة التركية كانت تخطط لاغتيال مسؤول كردي عراقي محلي دون أن تملك أي أدلة قاطعة على ذلك، وتنفي أنقرة مثل هذه الاتهامات. وتوجد بشمال العراق قوات تركية محدودة منذ التسعينيات لمطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وأدت عملية الاعتقال لتدهور علاقة البلدين المتوترة أصلا بعدما رفضت أنقرة طلب واشنطن السماح بنشر 60 ألف جندي أميركي في أراضيها لغزو العراق. وعززت الحادثة مشاعر العداء للولايات المتحدة في دولة تعد من أقرب حلفاء واشنطن.

المصدر : وكالات