قتل عشرة أشخاص بينهم خمسة من المقاتلين الكشميريين في أحدث موجة عنف شهدها إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان ليلة أمس واليوم.

فقد تمكن المقاتلون الكشميريون اليوم -حسب الشرطة الهندية- من قتل ثلاثة من القوات الحكومية الهندية خلال هجومين منفصلين شنوهما، الأول على دورية شرطة هندية في سوق مزدحم في سرينغار (العاصمة الصيفية لإقليم كشمير) وأسفر عن مقتل شرطي هندي وجرح مدني واحد، والثاني على دورية عسكرية هندية في قرية جنوب كشمير وأسفر عن مقتل جنديين.

وجاءت هذه الهجمات بعد أن تمكنت القوات الهندية الليلة الماضية من قتل خمسة من المقاتلين الكشميريين في هجمات متفرقة أسفرت أيضاً عن سقوط مدنيين اثنين

وقالت قوات الأمن الهندية إن ثلاثة من القتلى هم كشميريون ينتمون إلى جماعة جيش محمد التي تتهمها نيودلهي بالإضافة إلى جماعة لشكر طيبة بالوقوف وراء الهجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر 2001 والذي أسفر عن مقتل 15 شخصا من بينهم المهاجمون الخمسة.

وكانت الجماعتان نفتا أية علاقة لهما بالهجوم الذي تسبب في مواجهة بين القوات الهندية والباكستانية وتسبب في رفع حدة التوتر بين البلدين إلى درجة كبيرة.

وأشار متحدث باسم قوات الأمن الهندية إلى أن المسلحين القتيلين الآخرين هما مواطنان باكستانيان أحدهما يعمل في الجيش الباكستاني. وأضاف أن "ثلاثة من رجال قوات حرس الحدود أصيبوا بجروح في القتال".

وقالت قوات الأمن الهندية إنها عثرت بحوزة المقاتلين القتلى على ثلاث بنادق كلاشينكوف وجهاز لاسلكي وصورة لأسامة بن لادن المتهم بأنه وراء هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، إلا أن الهند لم تتمكن حتى الآن من إثبات أي صلة بين المقاتلين الكشميريين وبن لادن.

يذكر أنه قتل أكثر من 38 ألف شخص في الجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير منذ اندلاع القتال ضد القوات الهندية في الإقليم عام 1989. ويقول المقاتلون الكشميريون إن الحصيلة هي ضعف ذلك.

المصدر : الفرنسية