رفضت وزارة الخارجية الصينية بشدة اتهامات سياسي ياباني كبير بأن حصيلة القتلى في مذبحة نانجينج عام 1937 كذبة ملفقة ووصفت هذه الادعاءات بأنها مؤامرة لتشويه التاريخ مصيرها الفشل.

وأكد كونغ كوان المتحدث باسم الخارجية الصينية بيان نشر في موقع وزارته على الانترنت أن مذبحة نانجينغ كانت "جريمة وحشية ارتكبها العسكريون اليابانيون اثناء حربهم مع الصين والتي يوجد عليها جبل من الادلة المؤكدة" مشيراً إلى أن "أي محاولة تآمر لتشويه او نفي الحقائق التاريخية لا يمكن ان تنجح".

وجاءت هذه التصريحات رداً على وصف عضو البرلمان الياباني عن الحزب الديمقراطي الحر الحاكم ادعاء الصين بأن 300 ألف شخص قتلوا في مذبحة نانجينغ عام 1937 بأنه "كذبة ملفقة" .

وكانت وكالة أنباء كيودو اليابانية قد نقلت عن تاكامي إيتو وهو وزير تعمير سابق خلال اجتماع لفرع الحزب غربي اليابان أقوله إن اجتياح القوات الإمبراطورية اليابانية العاصمة الوطنية الصينية التي كان يطلق عليها وقتئذ نانجينغ في ديسمبر/ كانون الأول عام 1937 لم يكن عادلاً تماماً، ولكنه انتقد رؤساء الحكومات السابقين لاعتذارهم عن "الحرب العدوانية" وجعلهم الأمر يبدو كما لو كانت اليابان هي المخطئة.

ويتهم بعض الساسة والكتاب اليمينيين اليابانيين الصين بالمبالغة في عدد قتلى هذا الاجتياح من الصينيين وأن العدد الحقيقي لا يتجاوز نسبة بسيطة من الرقم المذكور.

وكان إيتو قد اشتهر من قبل بتصريحاته المثيرة للجدل بشأن التاريخ وهو قضية تتسم بالحساسية بين اليابان وجيرانها الآسيويين ولاسيما الصين والكوريتين.

وأدت هذه التصريحات في عام 1995 إلى استقالته من رئاسة وكالة الإدارة والتنسيق بعد قوله إن اليابان فعلت "أشياء طيبة" خلال حكمها الاستعماري لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945.

المصدر : رويترز