الجيش الأفغاني يضبط أسلحة لطالبان
آخر تحديث: 2003/7/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/15 هـ

الجيش الأفغاني يضبط أسلحة لطالبان

مسلحان من طالبان والأفغان العرب شاركا في إحدى العمليات ضد القوات الحكومية والأميركية (أرشيف)
قال مسؤول عسكري أفغاني إن الجيش الأفغاني عثر على نحو 300 صاروخ وعشرات من الألغام المضادة للدبابات في عملية شنها على أحد مخابئ حركة طالبان قرب الحدود مع باكستان.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن هذه الأسلحة خاصة بمعسكر لتدريب عناصر طالبان قرب مدينة سبين بولدك الحدودية لاستخدامها في شن هجمات على القوات الحكومية والأميركية.

وأشار إلى أن مقاتلي طالبان الذين يحرسون المعسكر فروا من الهجوم الذي شنته القوات الحكومية.

وقال مسؤول أمن إقليمي في وقت سابق إن أربعة من مقاتلي طالبان نصبوا كمينا لدورية شرطة جنوب مدينة قندهار جنوبي البلاد مساء أمس السبت.

وأضاف المسؤول الأمني أن شرطيين من بينهما قائد الدورية أصيبا في حين فر المسلحون بعد اشتباك استمر نحو ساعة.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن هجوما صاروخيا وقع قرب محيط قاعدة بغرام الجوية -مقر قيادة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان- السبت لكن لم تقع أي إصابات. وتقع بغرام شمال العاصمة الأفغانية كابل.

وقد زادت وتيرة الهجمات ضد القوات الحكومية الأفغانية والجنود الأميركيين في أفغانستان في الشهور الأخيرة وينحى باللائمة في جانب كبير منها على فلول حركة طالبان التي أطيح بها في حرب بقيادة الولايات المتحدة أواخر عام 2001.

قوة من الناتو


أحد عناصر إيساف في كابل (رويترز-أرشيف)

في غضون ذلك أعلن توماس لوبورينغ الناطق باسم القوة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أن 42 عسكريا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) وصلوا اليوم الأحد جوا إلى كابل للإعداد لتسلم الحلف قيادة إيساف.

وسيتولى الحلف الأطلسي في الحادي عشر من أغسطس/ آب قيادة إيساف التي تتشكل من 4600 جندي من 28 بلدا (منهم 14 أعضاء في الحلف الأطلسي).

وأوكلت لقوات إيساف التي وضعت تحت إشراف الأمم المتحدة وتتولى قيادتها ألمانيا وهولندا منذ فبراير/ شباط, مهمة مساعدة السلطات الأفغانية في الحفاظ على الأمن في العاصمة وضواحيها.

نزع الأسلحة

محمد قاسم فهيم
من ناحية أخرى قالت مبعوثة اليابان الخاصة لدى أفغانستان إنها تتوقع الإعلان عن إصلاحات هامة في وزارة الدفاع الأفغانية في غضون أسبوع.

وأضافت أن الإصلاحات ضرورية "لكسب تأييد الشعب الذي يظن أن كل مجموعة عرقية تمتلك سلطات أكبر".

وتقدم اليابان معظم الأموال الخاصة بخطة طموحة لنزع السلاح وتسريح نحو مائة ألف من المقاتلين الأفغان، لكن الخطة تعتمد على إصلاح وزارة الدفاع القوية حتى تصبح أكثر توازنا في التمثيل العرقي وعرضة للمساءلة.

وينظر إلى بدء برنامج نزع السلاح كخطوة أساسية من أجل أفغانستان إلى جانب تشكيل جيش وطني ووضع دستور جديد للبلاد التي خرجت من 23 عاما من الحرب وتستعد للانتخابات العام القادم.

وتسيطر مجموعة صغيرة ولكنها قوية من قادة الطاجيك على وزارة الدفاع تحت قيادة الوزير محمد قاسم فهيم الذي ساعد القوات الأميركية في الإطاحة بنظام طالبان في أواخر عام
2001.

ويصر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي ينتمي للبشتون أكبر عرقية في أفغانستان على أن ما يسمى ببرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الاندماج لا يمكن أن يبدأ قبل إصلاح الوزارات. وقال مسؤول بمكتب الرئيس الأسبوع الماضي إن الإصلاحات ستتضمن تغيير نحو ثمانية يشغلون مناصب مهمة.

وكان من المقرر أن يبدأ برنامج نزع السلاح في أوائل يوليو/ تموز الجاري لكنه أجل إلى أن تجرى الإصلاحات.

المصدر : الجزيرة + وكالات