تسفانغيراي بعد مثوله أمام المحكمة العليا الأسبوع الماضي (رويترز)
مثل زعيم المعارضة الزيمبابوية مورغان تسفانغيراي اليوم مجددا أمام المحكمة العليا في هراري بتهمة الخيانة. وجرت وقائع الجلسة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث يواجه تسفانغيراي تهمة التآمر لاغتيال الرئيس روبرت موغابي أواخر عام 2001 في إطار خطة انقلاب للإطاحة به.

ثم اقتادت الشرطة تسفانغيراي إلى محكمة أخرى في هراري حيث يواجه أيضا تهمة الخيانة بسبب حركة الإضرابات العامة والاحتجاجات طوال الأسبوع الماضي والتي دعت إليها حركة التغيير الديمقراطي التي يتزعمها. وأكد محامو زعيم المعارضة أنهم سيطالبون بإطلاق سراحه.

وكانت الشرطة قد اعتقلت تسفانغيراي الجمعة الماضي حيث اعتبرت الحكومة أن حركة الإضرابات محاولة جديدة من زعيم المعارضة لتحريض أنصاره على الإطاحة بالرئيس روبرت موغابي.

وردا على هذه الإجراءات هددت حركة التغيير الديمقراطي بإطلاق حملة جديدة من الاحتجاجات إذا لم يتم إطلاق سراح زعيمها. وقال نائب رئيس الحركة جيبسون سيباندا "إذا لم يفرج عن رئيسنا فورا فلابد أن يستعد النظام المتداعي لشتاء طويل من العمل الجماعي المكثف والسلمي في الوقت ذاته".

يشار إلى أن حركة التغيير الديمقراطي تعتبر أن حكومة موغابي غير شرعية وتلقي عليها باللوم في تدمير الاقتصاد الذي يعاني من ارتفاع نسبة التضخم والبطالة ونقص الغذاء والوقود بصورة كبيرة، في حين يصر موغابي على أن انتخابات الرئاسة التي جددت ولايته عام 2002 كانت نزيهة ويؤكد أنه مستعد لأي معركة وأنه لن يتنحى قريبا.

المصدر : وكالات