معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين بليبيريا
آخر تحديث: 2003/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/8 هـ

معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين بليبيريا

عدد من مقاتلي حركة الليبيريين المتحدة للمصالحة والديمقراطية (أرشيف)
تشهد العاصمة الليبيرية منروفيا معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين الذين اقتحموا بعض أحيائها. وأفادت الأنباء بأن قوات الليبيريين المتحدين للمصالحة والديمقراطية سيطرت على حي دوالا في منروفيا وأصبحوا على بعد 5 كلم من وسط المدينة بعد معارك عنيفة مساء أمس وصباح اليوم.

وأجبرت المعارك الآلاف من سكان منروفيا على الفرار من المناطق القريبة من المعارك للجوء إلى وسط المدينة وأحياء أخرى.

يشار إلى أن حركة الليبيريين المتحدين للمصالحة والديمقراطية تخوض منذ العام 1999 صراعا مسلحا ضد حكومة الرئيس تشارلز تايلور.

وتستضيف غانا محادثات بين الأطراف المتنازعة في ليبيريا، وقد علقت المحادثات حتى الاثنين المقبل حيث طالبت جهات الوساطة الأفريقية بوقف إطلاق النار قبل استئناف المحادثات.

وكان تايلور قد عاد إلى بلاده قادما من غانا عقب صدور أمر من محكمة جرائم الحرب في سيراليون باعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وبعد فترة وجيزة من وصوله قام تايلور باعتقال رئيس وزرائه موسيز بلاه واتهم قوى خارجية بمحاولة قلب نظام الحكم أثناء وجوده في غانا.

من جانبها أمرت وزارة الخارجية الأميركية كل العاملين غير الأساسيين في بعثتها الدبلوماسية بليبيريا بمغادرة البلاد وأعربت عن قلقها البالغ تجاه تدهور الوضع الأمني في منروفيا. وجاء أمر المغادرة بعد توصية في 22 مايو/ أيار الماضي بأن يغادر كل الأميركيين في ليبيريا البلاد بسبب القتال بين القوات الحكومية والمتمردين.

كما أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر ضرورة محاكمة الرئيس تشارلز تايلور أمام محكمة جرائم الحرب الخاصة في سيراليون. ووصف باوتشر الرئيس تايلور بأنه "قوة مدمرة في المنطقة، كان محفزا لكثير من العنف في ليبيريا"

وأوضح المتحدث الأميركي أنه لا توجد لدى وزارة الخارجية الأميركية معلومات تؤكد محاولة وقوع انقلاب أو مؤامرة انقلاب، غير أن الولايات المتحدة حثت بالفعل تايلور على ترك الرئاسة، كما عرضت عليه التقاعد في يناير/ كانون الثاني القادم عندما تنتهي ولاية حكومته.

المصدر : وكالات