حكومة ميانمار تلقي باللوم على المعارضة في أحداث العنف
آخر تحديث: 2003/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/8 هـ

حكومة ميانمار تلقي باللوم على المعارضة في أحداث العنف

أونغ سان سوكي
أنحى مسؤول حكومي بارز في ميانمار باللائمة على حزب زعيمة المعارضة أونغ سان سوكي في أحداث العنف التي وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت عن وقوع قتلى، في إشارة إلى أن الحكومة ربما لا تنوي إطلاق سراحها.

وجاءت التصريحات على لسان رئيس المخابرات العسكرية خين نيونت في صحيفة مملوكة للدولة اليوم قبيل لقائه بمبعوث الأمم المتحدة غزالي إسماعيل الذي وصل إلى البلاد سعيا لإطلاق سراح سوكي.

ونقلت الصحيفة عن خين نيونت قوله إن طريق المواجهة الأخير الذي سلكته الرابطة القومية من أجل الديمقراطية أدى إلى تلك الأحداث وتسبب في خسارة فادحة للدولة. وأضاف أن "الممارسات الفاسدة والعمل التنظيمي للرابطة الذي تحرض عليه دول أجنبية لن يفيد البلاد". وعقد خين نيونت اجتماعا استمر ساعة مع إسماعيل لكن أحدا منهما لم يدل بتصريحات على الفور عن نتيجة الاجتماع.

وقالت الولايات المتحدة إنه إذا لم يتمكن إسماعيل من الالتقاء بسوكي على انفراد فإنها ستقيم فائدة هذا المسعى الذي ترعاه الأمم المتحدة لدعم المصالحة الوطنية في ميانمار. وقدم أعضاء بالكونغرس الأميركي الأربعاء الماضي مشروعات قوانين تهدف إلى حظر جميع الواردات من ميانمار ردا على اعتقال زعيمة المعارضة.

من جهة أخرى ترددت أنباء في ميانمار عن مصرع أكثر من 100 شخص من مؤيدي المعارضة سوكي في المواجهات التي سبقت اعتقالها في 30 مايو/أيار الماضي. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC اليوم إن رجال الأمن اعتدوا بالضرب على أعضاء المعارضة في كمين شمالي البلاد، موضحة أن فريقا من المحققين الأميركيين كشف هذه التفاصيل بعد أن تفقد المكان.

وحسب الإذاعة، فقد أكد هذا الفريق أن الحكومة العسكرية في ميانمار خططت للهجوم. وقد دعت وزارة الخارجية الأميركية ميانمار إلى تقديم وصف كامل للحادث الذي يعتقد أن زعيمة المعارضة ربما تكون قد أصيبت خلاله. كما دعت الخارجية على لسان الناطق فيليب ريكر إلى إطلاق سراح سوكي وغيرها من أعضاء الرابطة القومية من أجل الديمقراطية.

المصدر : وكالات