آلاف الكنديين يشاركون الأميركيين الصلوات عقب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول (رويترز)
قال وزير الداخلية الكندي واين إيستر أمام مجلس الشيوخ الكندي إن "كندا ليست بمنأى عن تهديد إرهابي".

وأضاف مستندا إلى تقرير صدر مؤخرا عن جهاز الاستخبارات الكندي "لابد من التعاطي بجدية مع إمكانية حصول مجموعات إرهابية على أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو مشعة أو نووية".

واعتبرت أجهزة الاستخبارات الكندية في تقريرها السنوي أن ما أسمته بالتطرف الإسلامي خصوصا السني منه، هو التهديد الإرهابي الأكبر لكندا. وقالت إن "عددا من المجموعات أو الأشخاص أو الناشطين في منظمات إرهابية دولية تتحرك في كندا".

وحسب التقرير فإن هذه المجموعات تقوم بنشاطات في كندا "تهدف إلى دعم أعمال تنفذ في الخارج ضمن إطار النزاعات الإقليمية"، مثل تأمين الأموال والتحرك عبر هيئات وهمية والحصول على معدات وأسلحة لعمليات إرهابية.

ويضيف التقرير أن ما تسميه كندا "بالتطرف السني لا يزال مسيطرا على برنامج مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وتفجيرات بالي في إندونيسيا ومقتل جنود أميركيين في الكويت "تؤكد أن التهديد لا يزال ماثلا وكبيرا".

وتذكر أجهزة الاستخبارات في كندا والغرب مرارا أن أسامة بن لادن تعهد مرارا باستخدام تنظيم القاعدة لضرب المدنيين والمصالح العسكرية للأميركيين وحلفائهم ومن بينهم كندا.

وكانت أوتاوا قد وضعت لائحة تضم 26 مجموعة ومنظمة تصنفها على أنها إرهابية، بينها حزب الله في لبنان وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين.

المصدر : الفرنسية