أقال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني رئيس أركان الجيش الجنرال جيمس كازيني الذي اتهمه خبراء في الأمم المتحدة بالمشاركة في عمليات نهب في جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما كان مسؤولا عن قوات لبلاده هناك.

وقال متحدث باسم الجيش الأوغندي إن الجنرال كازيني سيحال إلى مجلس حربي لفتح تحقيق شامل في هذه القضية، مشيرا إلى أن الجنرال أروندا نكايايريما حل مكان كازيني الذي كان يتولى إمرة القوات المنتشرة في شمال الكونغو.

وأكدت لجنة قضائية أوغندية نتائج التحقيق الذي أجراه خبراء الأمم المتحدة وأثبت أن 54 شخصا -بينهم 20 ضابطا عسكريا وشخصيات سياسية في رواندا وأوغندا وزيمبابوي وحتى جمهورية الكونغو- استغلوا مناجم في الكونغو الديمقراطية بشكل غير شرعي، كما استغلوا الغابات خلال الحرب التي نشبت عام 1998.

ويوصي التقرير أيضا بفرض عقوبات على 29 شركة بينها أربع تتخذ من بلجيكا مقرا لها شاركت -بحسب الأمم المتحدة- في عمليات نهب منظمة بمليارات الدولارات في الكونغو الديمقراطية.

وكان كازيني الذي عين قائدا أعلى للجيش في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 يتولى العمليات العسكرية في جمهورية الكونغو عند وقوع أولى مواجهات بين جنود أوغنديين وروانديين في كيسنغاني عام 1999.

المصدر : وكالات