جون بولتون
أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي جون بولتون أن بلاده ستسعى إلى منع انتشار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية في العالم، وأنها سستخدم القوة العسكرية -إذا اقتضت الحاجة- لإزالة مثل هذه الأسلحة مما أسماها "الدول المارقة".

وقال إن الهدف الرئيسي لبلاده "لا يقتصر فقط على منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وإنما أيضا إزالة أسلحة كهذه في الدول المارقة ولدى المجموعات الإرهابية التي تمتلكها أو التي تستعد لذلك".

وأوضح بولتون في تصريح أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي أن واشنطن لن تمنح مكافأة لكوريا الشمالية لنزع أسلحتها، مضيفا أن بلاده ستعرض على العلماء العراقيين المتخصصين في برامج الأسلحة المحظورة إمكانية الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس جورج بوش تفضل إيجاد حلول سلمية ودبلوماسية لمواجهة تهديدات انتشار هذا النوع من الأسلحة، لكنها لا تستبعد أي خيار آخر.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي إنه في هذا الإطار ستفرض بلاده عقوبات اقتصادية على الدول التي تصدر مواد ذات استخدام مزدوج لأغراض مدنية وعسكرية أو تكنولوجيا حساسة يمكن استخدامها في صنع أسلحة محظورة. كما تعتزم واشنطن فرض حظر على الدول المستهدفة لمنعها من الحصول على مواد ومعدات يمكن استخدامها في صنع مثل هذه الأسلحة.

وتتهم الولايات المتحدة روسيا والصين وعدة جمهوريات سوفياتية سابقة ببيع تقنيات حساسة يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية إلى دول مثل إيران وليبيا وكوريا الشمالية التي ترى فيها واشنطن تهديدا على صعيد انتشار الأسلحة غير التقليدية.

المصدر : وكالات