جانب من احتجاجات أنصار المعارضة في هراري (أرشيف)
تعطلت مظاهر النشاط الاقتصادي في زيمبابوي لليوم الثالث على التوالي، بسبب الإضراب الذي تنظمه المعارضة ضد الرئيس روبرت موغابي.

وأدى الإضراب إلى استمرار إغلاق غالبية البنوك والأعمال والمصانع لليوم الثالث، رغم تهديدات رسمية بمعاقبة الشركات لعدم استئناف نشاطها. وقالت مصادر حكومية إنه يجري حاليا حصر الشركات التي انضمت إلى الإضراب تمهيدا لسحب تصاريح العمل الممنوحة لها.

وواصلت الشرطة إجراءات الأمن المشددة في العاصمة بعد يومين من استخدامها قنابل الغاز والهراوات والطلقات التحذيرية لتفريق آلاف المتظاهرين من أنصار حركة التغيير الديمقراطي المعارضة الذين كانوا يحاولون تنظيم مسيرات في أنحاء البلاد.

ويتشابه الوضع الحالي في هراري مع الوضع في مدينة بولاوايو ثانية كبرى المدن في زيمبابوي حيث قال شهود إن المسؤولين أجبروا بعض البنوك على فتح أبوابها رغم قلة السيولة المتوافرة لديها.

في هذه الأثناء واصلت المحكمة العليا بهراري الاستماع لطلب الادعاء العام بوضع زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي قيد الإقامة الجبرية. ومثل زعيم المعارضة أمام المحكمة اليوم بعدما أبلغته الشرطة باتهامه بانتهاك قرار للمحكمة العليا يحظر عليه تنظيم أي إضرابات أو مسيرات سلمية ضد حكومة موغابي.

تزامن ذلك مع تعهد أنصاره بالاستمرار في تنظيم الاحتجاجات التي وصفتها الحكومة بأنها محاولة غير مشروعة للإطاحة بموغابي.

المصدر : وكالات