صورة أرشيفية للشرطة الإندونيسية تقتاد أمروزي أحد المتهمين الرئيسيين بتفجيرات بالي
قالت الشرطة الإندونيسية اليوم الاثنين إنها اعتقلت شخصا يدعى إدريس وهو أحد خمسة أشخاص رئيسيين تتهمهم الشرطة بتنفيذ تفجيرات بالي ولا تزال تطاردهم.

ووصف أروين مابسينغ كبير المحققين في إندونيسيا إدريس بأنه نائب الرئيس الميداني في تفجيرات بالي التي أودت بحياة أكثر من 200 شخص من 21 دولة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وقال "إدريس خطط وآخرون نفذوا تفجيرات بالي".

ويعتبر اعتقال إدريس إنجازا جديدا للشرطة الإندونيسية بعدما فتحت تحقيقا متعدد الجنسيات أدى إلى إلقاء القبض على 30 من المشتبه بضلوعهم في تفجيرات بالي.

وأوضح كبير المحققين أن إدريس اعتقل مع عشرة آخرين يشتبه في أنهم أعضاء في حركة الجماعة الإسلامية، ويتهم ثمانية من هؤلاء بضلوعهم في عملية سطو على بنك قتلوا فيها ثلاثة أشخاص وتمكنوا من سرقة نحو 13780 دولارا.

وتحمل الشرطة الجماعة الإسلامية التي تتهمها بإقامة علاقات مع تنظيم القاعدة مسؤولية انفجارات بالي التي استهدفت أحد الملاهي الليلية.

انفجار قنبلتين في آتشه
على صعيد آخر أعلنت الشرطة الإندونيسية أن قنبلتين محليتي الصنع انفجرتا في عاصمة إقليم آتشه المضطرب مما أدى إلى إصابة ثلاثة من التجار بجروح.

ويعتبر هذان الانفجاران من أوائل الانفجارات التي تستهدف مناطق مدنية في الإقليم منذ أن بدأت حكومة جاكرتا حملتها على متمردي حركة آتشه الحرة في 19 مايو/ أيار. وقتل في الحملة حتى الآن نحو 300 شخص في حين فر الآلاف من ديارهم.

المصدر : وكالات