رؤساء وقادة مجموعة الثماني (الفرنسية)
انتهت أعمال قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني في إيفيان -جنوبي شرقي فرنسا- قبيل ظهر اليوم بنشر بيانها الختامي الذي عبر عن ثقة الدول الصناعية الكبرى في الاقتصاد العالمي، وأشار إلى أهم الموضوعات الدولية.

وكان رؤساء دول وحكومات كل من الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وكندا وفرنسا وروسيا اجتمعوا الأحد في منتجع إيفيان الفرنسي.

وقد عادت الاتصالات بين الرئيس الأميركي جورج بوش وكبار المسؤولين في دول معسكر السلام الذين وقفوا ضد الحرب على العراق.

عراق كامل السيادة
أبدت مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في بيانها الختامي تأييدها لقيام عراق كامل السيادة, مستقر وديمقراطي, وأعربت عن اقتناعها بأنه ينبغي الآن إحلال السلام وإعادة بناء العراق.

وأوضح البيان "أن مجموعة الثماني رحبت باعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع على القرار 1483 في 22 مايو/ أيار الذي دعا إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على العراق, ورحبت المجموعة بإعلان الأمم المتحدة عن اجتماع تمهيدي لمؤتمر بشأن إعادة بناء العراق.

تسوية الشرق الأوسط
وعن التسوية في الشرق الأوسط أكد رؤساء دول وحكومات مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في إيفيان اليوم أن أي تسوية في الشرق الأوسط يجب أن تشمل سوريا ولبنان.

وأعلن قادة الدول ترحيبهم بقبول الفلسطينيين والإسرائيليين خارطة الطريق وأكدوا على دعم تطبيقها.. وأضاف البيان الختامي "أن مباحثاتنا أظهرت أيضا مدى رغبتنا في تسوية سلمية شاملة تضم سوريا ولبنان".

البرنامج النووي الإيراني
وكان رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني قد اعتمدوا أمس الاثنين إعلانا على شكل تحذير لإيران بشأن برنامجها النووي. وأكدوا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام عواقب تقدم البرنامج النووي الإيراني.

وشددت مجموعة الثماني في هذا الإعلان على أهمية احترام إيران التام لالتزاماتها في إطار معاهدة عدم الانتشار النووي.

نمو الاقتصاد
وأعربت مجموعة الدول الصناعية الثماني عن ثقتها في إمكانيات نمو الاقتصاد العالمي ولم يتطرق البيان بالإشارة إلى العملات أو أسعار الفائدة.

وأوضح البيان أن "اقتصادياتنا تواجه تحديات كثيرة، إلا أن مخاطر التدهور الرئيسية انحسرت وأصبحت الظروف مواتية الآن لحدوث انتعاش".

وأضاف البيان "نحن واثقون من إمكانيات نمو اقتصادياتنا وأنه يجب أن تعتمد الدول بشكل أقوى على الإصلاحات الهيكلية لاقتصاديات أعضائها.

الاحتجاجات

احتجاجات المتظاهرين (الفرنسية)
ورغم أن القمة قد جرت تحت إجراءات أمن مشددة فإن احتجاجات عنيفة مناهضة لمجموعة الثماني قد صاحبت أيام المؤتمر وأغلق بضع مئات من المتظاهرين جسرا رئيسيا في جنيف على نهر الراين واشتبكوا مع الشرطة لليلة الثالثة على التوالي.

وكان أغلب النشطاء المناهضين لمجموعة الثماني قد غادروا المنطقة بعد احتجاجات ضخمة في مطلع الأسبوع، واعتقل أكثر من عشرين شخصا.

وكان الرئيس الفرنسي قد دعا عددا كبيرا من زعماء أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية كانوا جميعهم ممن عارضوا الحرب على العراق ليطرحوا قضايا تنمية بلادهم على مائدة نادي الأغنياء.

المصدر : وكالات