قوات من حلف الأطلسي تشارك في استعراض عسكري بالعاصمة المقدونية سكوبيا (أرشيف)

وافقت دول حلف شمال الأطلسي أمس الاثنين على أن توفر دعما في خمسة مجالات من الاستخبارات إلى الإمداد والتموين لقوة استقرار العراق التي ستقودها بولندا.

جاء القرار قبيل اجتماع لوزراء خارجية الحلف في مدريد يأمل المسؤولون أن يكون فرصة لرأب الصدع بسبب حرب العراق والاحتفال بتحول الحلف لمواجهة أي تهديدات أمنية في أي مكان بالعالم على أن لا يستخدم علم الحلف في هذه المهمات.

ووافق أعضاء الأطلسي التسعة عشر بناء على نصيحة مخططي الحلف على أن يقدموا لبولندا دعما من خلف الكواليس بشأن الاستخبارات والاتصالات والإمداد والتموين وتنسيق التحركات وجمع القوة.

وقال متحدث باسم الحلف "تم قبول النصيحة والموافقة عليها من قبل دول الحلف.. وهم يقولون دعونا نمضي فيها".

وتريد واشنطن أن تري دور الحلف في العراق قويا في نهاية المطاف كما سيكون في أفغانستان في 11 أغسطس/ آب عندما ينتقل الحلف من الدعم الإسنادي إلى القيادة الكاملة لقوة المعاونة الأمنية الدولية المكونة من 4500 جندي.

وسوف تضطلع القوة البولندية المؤلفة من 7500 جندي بالعمل في المنطقة الجنوبية الوسطى بين البصرة وبغداد وهي منطقة حساسة حيث تضم بعض أقدس المدن في العراق. أما الولايات المتحدة فسوف تضطلع بالمسؤولية عن منطقتين وبريطانيا منطقة واحدة.

ووعدت بلغاريا وأوكرانيا بتقديم قوات كما تعهدت الدانمارك والنرويج بتقديم بعض الضباط للقوة البولندية التي يتوقع أن تعمل بكامل طاقتها في أغسطس/ آب.

وقال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي نيكولاس بيرنز للصحفيين قبل اجتماع مدريد الذي يستغرق يومين إن القرار بتولي عملية حفظ السلام في أفغانستان دعم مهمة بولندا في العراق يبين أن الحلف يرقى لمستوى وعوده بالتحول.

وقال بيرنز "هذان القراران سويا.. تاريخيان بالنسبة للأطلسي لأنهما ستكونان أول عمليتين للحلف يخرج فيهما من أوروبا منذ 54 عاما".

المصدر : وكالات