الرئيس الجزائري يترك منفذا لخاطفي السياح
آخر تحديث: 2003/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/4 هـ

الرئيس الجزائري يترك منفذا لخاطفي السياح

الرئيس الفرنسي يستقبل نظيره الجزائري في إيفيان أول أمس (الفرنسية)

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن أقصى ما يستطيع تقديمه لإنقاذ حياة 15 سائحا أوروبيا لا يزالون محتجزين كرهائن في الصحراء الجزائرية, هو ترك "منفذ" لخاطفي السياح.

لكن بوتفليقة الذي كان يتحدث في ختام مداخلة علنية أمام نواب البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ لم يوضح تحديدا ماذا يقصد بـ "المنفذ".

ونفى بوتفليقة في مؤتمر صحفي معلومات أوردتها صحيفة الوطن الجزائرية ومفادها أن السياح (عشرة ألمان وأربعة سويسريين وهولنديا واحدا) الذين تحتجزهم مجموعة مسلحة في منطقة إيليزي, جرى توزيعهم إلى مجموعات مختلفة, وقال إن الوضع "مستقر" منذ مغادرته الجزائر في نهاية الأسبوع الماضي.

وأضاف الرئيس الجزائري أن "الرهائن موجودون في مكان واحد والمحرضون على الفتن محاصرون مع الرهائن". وقال بوتفليقة إن أيا من الرهائن الـ17 الذين توصل الجيش الجزائري إلى تحريرهم (وهم ستة ألمان وعشرة نمساويين وسويدي) لم يصب بأذى.

واحتجز 32 أوروبيا بين منتصف فبراير/ شباط ومنتصف مارس/ آذار في الصحراء الجزائرية بينما كانوا يسافرون بوسائلهم الخاصة ودون مرافقة أي مرشد.

المصدر : الفرنسية