سكان منروفيا يصارعون من أجل الطعام (الفرنسية)
اكتسبت الدعوات المطالبة بنشر قوات دولية في ليبيريا زخما كبيرا لإنهاء القتال الذي خلف آلاف القتلى في حرب نشرت الفوضى في البلاد لأكثر من عقد.

وأجرى وفد من مجلس الأمن مؤلف من سفراء ودبلوماسيين مباحثات مع مسؤولي دول في غرب أفريقيا تركزت على فكرة إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى ليبيريا لإعادة السلام إليها عقب تفجر المعارك مجددا بين المتمردين وقوات حكومية.

وتأتي هذه المحادثات بعدما دعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وفرنسا وكذلك الرئيس الليبيري تشارلز تايلور -الذي وافق على التدخل الأميركي- إلى نشر قوة دولية. وأكد تايلور أن قواته ما زالت تواجه قوات المتمردين رغم وقف إطلاق النار وأن حكومته مهتمة بفكرة العمل مع واشنطن لتسوية المشكلة الليبيرية.

وأعلن تايلور أمس أن حكومته تسعى إلى استقدام قوات أميركية إلى البلاد ضمن اتفاقات موقعة تربطها مع الولايات المتحدة. وعبر في مؤتمر صحفي عن تأييده لإرسال قوة دولية وبمشاركة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وقال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة رود لوبرز الجمعة إن مخاوف تنتابه من آثار الحرب، ودعا إلى إرسال قوات حفظ سلام دولية لملء الفراغ الأمني الحالي بأسرع وقت ممكن ومنع حدوث أزمة لاجئين أخرى.

ويطالب العديد من مواطني ليبيريا الولايات المتحدة بالتدخل لوقف الحرب، وتوجهت مجموعات من المتظاهرين من الذين أجبروا على ترك ديارهم إلى مقر السفارة الأميركية لليوم الثالث على التوالي مطالبين بوقف الحرب وإحلال السلام.

تأتي هذه التحركات إثر انهيار الهدنة بين الحكومة والمتمردين مما خلف آلاف المشردين والقتلى في العاصمة منروفيا ومحيطها.

المصدر : وكالات