دومينيك دو فيلبان
طالب وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان بوجود قوات متعددة الجنسيات للإشراف على وقف إطلاق النار في ليبيريا.

وقال دو فيلبان في ختام لقاء مع الرئيس الغاني جون كوفور في العاصمة الغانية أكرا إن من الضروري توزيع المسؤولية عن هذه القوات بطريقة عادلة بين مختلف مندوبي المجموعة الدولية لدعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

وأكد أن الأمر الأساسي هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار والبدء بالمصالحة في ليبيريا، مشيرا إلى ضرورة توافر آلية سياسية فعالة حتى تتم المصالحة.

كما وجهت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة نداء جديدا لإرسال قوة دولية لحفظ السلام في ليبيريا ولإنهاء المعارك.

وخلال زيارته الأخيرة لليبيريا قبل شهر اجتمع مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رود لوبيرز مع ممثلي منظمات غير حكومية في منروفيا الذين أيدوا إرسال مثل هذه القوة.

ومن المتوقع أن تصل بعثة من مجلس الأمن الدولي إلى نيجيريا في وقت لاحق اليوم لإجراء محادثات مع قادة دول غرب أفريقيا بشأن الأزمة في ليبيريا.

وفي سياق متصل أعلن الرئيس النيجيري السابق عبد السلام أبو بكر الوسيط الرئيسي بين الأطراف المتصارعة في ليبيريا أن المحادثات بين هذه الأطراف التي أطلقت في الرابع من الشهر الجاري علقت لأسبوع بسبب استئناف المعارك في ليبيريا بين القوات الحكومية والمتمردين.

وقال أبو بكر "في ضوء الظروف الحالية فإن الوسيط عاجز عن دفع عملية السلام ومرغم على تأجيل المفاوضات لمدة أسبوع".

وتجرى محادثات أكرا برعاية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ومجموعة اتصال تدعمها الأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية