قال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أمس الجمعة إنه ستتم قريبا إعادة خمسة حراس حدود سوريين جرحى أمسكت بهم القوات الأميركية خلال غارة على قافلة قرب الحدود العراقية فور صياغة التفصيلات.

وصرح مسؤولون أميركيون بأن القوات الأميركية استضافت هؤلاء ا
لرجال. ولم يوضح المسؤولون كيف جرح حرس الحدود بعد تسعة أيام من وقوع الحادث.

وقال لورانس دي ريتا وهو مساعد خاص لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وكبير المتحدثين باسم وزارة الدفاع "كل الخمسة معا الآن وهم يستطيعون الحركة وينتظرون العودة التي نتوقع أن تكون فور أن نتمكن من إنهاء الصعوبات".

وأضاف أنه لا يعرف متى ستتم إعادتهم إلى وطنهم أو سبب استغراق ذلك كل هذا الوقت وأن هذا الأمر إلى حد كبير في يد السفارة الأميركية في دمشق.

وأوضح المسؤول الأميركي في عرضه تفصيلات جديدة بشأن الغارة التي هاجمت فيها القوات الخاصة ركب سيارات اعتقادا بأنه يضم مساعدين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أنه تأكد مقتل عراقي. وأضاف أن ثلاثة من السوريين عولجوا في مستشفى تابع للجيش الأميركي في بغداد وعولج اثنان آخران في الميدان من جروح يسيرة.

وقال للصحفيين "لا أعرف عدد السوريين الذين جرحوا مشيرا إلى أن أسلحة مختلفة استخدمت في الهجوم، لكنه رفض الإشارة إلى علمه بما إذا كان السوريون جزءا من القافلة المستهدفة أم لا.

وأوضحت الوكالة العربية السورية للأنباء الأربعاء أن سوريا طالبت الولايات المتحدة بإعادة الجنود الجرحى لمواصلة علاجهم في مستشفى سوري لتجنب أي سوء فهم قد يؤدي إلى تصعيد لا يرغب فيه الجانبان.

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على الفور على اتصالات حاولت الحصول على تعليق على خطط إعادة الجنود. كما لم توضح الولايات المتحدة أو سوريا ماإذا كان الحادث وقع على الأراضي السورية.

المصدر : وكالات